كورونا: أزمات مرورية بسبب حواجز الشرطة وتوجه لتشديد الإغلاق

كورونا: أزمات مرورية بسبب حواجز الشرطة وتوجه لتشديد الإغلاق
حواجز شرطية على الطرقات الرئيسية بالبلاد (أ.ب)

شهدت الطرقات والمحاور الرئيسية المؤدية إلى المدن الكبرى في البلاد صباح اليوم الإثنين، اختناقات مرورية، وذلك بسبب الحواجز التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية ضمن الإجراءات لتطبيق الإغلاق للحد من فيروس كورونا والذي دخل يومه الرابع.

ويلاحظ الاكتظاظ والأزمات المرورية على الطرقات المؤدية لمركز البلاد ومدينة تل أبيب وشارع "أيلون" والطرق المؤدية إلى القدس وإلى مطار بن غوريون في اللد، وكذلك الطرقات المؤدية إلى مدينة حيفا ومفترق مجدو.

وعمدت الشرطة إلى نصب الحواجز وإغلاق الطرقات أمام المركبات وفتح مسار واحد فقط قبالة المركبات التي تم استجواب المسافرين بداخلها، ما تسبب بأزمة مرورية وتأخر عن الذهاب لأماكن العمل المسموح بها بظل الإغلاق.

ونصبت الشرطة منذ ساعات الصباح الباكر 38 حاجزا على الطرقات الرئيسية في البلاد، حيث سيتم الإبقاء هذه الحواجز خلال فترة الإغلاق التي ستتسمر 3 أسابيع، بحيث سيتم يوميا إيقاف كل مركبة وإخضاع المسافرين بداخلها لاستجواب حول وجهتهم وأماكن العمل.

ووفقا للشرطة، فإن جل نشاط دوريات وعناصر الشرطة سيتركز على المراقبة وإنفاذ إجراءات الإغلاق وتنفيذ التعليمات للحد من تفشي كورونا وخصوصا بكل ما يتعلق بحظر التجمهر وتقييدات على التنقل والحركة والسفر إلا لأغراض حيوية وضرورية، سواء للعمل أو للتزود بمواد غائية وتموينية أو شراء مستلزمات طبية وأدوية.

كما ستواصل الشرطة تطبيق الإجراءات وتشديد الرقابة المتعلقة بضرورة الالتزام بالحجر الصحي، ووضع الكمامة خلال التواجد بالأماكن العامة وبين الجمهور، وأيضا التزام المصالح التجارية بتطبيق أنظمة وتعليمات الوقاية.

نتنياهو يجري مشاورات لتشديد إجراءات الإغلاق

ومع استمرار تسجيل معدل إصابات ووفيات قياسي جراء الفيروس والارتفاع المتواصل في الإصابات الخطيرة، يتجه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وبالتعاون مع وزارة الصحة إلى تشديد إجراءات الإغلاق بهدف قطع سلسلة الإصابة والعدوى.

ويحظى توجه نتنياهو والصحة بتشديد الإغلاق بدعم العديد من الوزراء، فيما أبدى بعض الوزراء والمسؤولين معارضتهم وتحفظهم على تشديد إجراءات الإغلاق.

ومن المتوقع أن يجري نتنياهو، اليوم الإثنين، مشاورات بهذا الشأن، على أن ينعقد المجلس الوزاري المصغّر لمتابعة شؤون كورونا (كابينيت كورونا)، غدا الثلاثاء، لمتابعة المستجدات بظل الإغلاق.

ومن التغييرات والتشديدات والقيود المقترحة تقليص العمل في القطاع الخاص، وتقليص العمل في الأسواق وأماكن التسوق التي تسبب بالتجمهر، وهي المقترحات التي يعارضها وزير المالية، يسرائيل كاتس، الذي أعلن عن موقفه المعارض لتقليص العمل بالقطاع الخاص.

كما يوجد تباين بالمواقف بين الوزراء بكل ما يتعلق بمقترحات القيود الإضافية، حيث أوضحوا بأن الجمهور بات لا يثق بكل ما يتعلق بتعامل الحكومة مع أزمة كورونا، وبالتالي لا يمكن فرض تقييدات جديدة.