غمزو: لا موعد محددا لرفع الإغلاق والأسبوع المقبل حاسم

غمزو: لا موعد محددا لرفع الإغلاق والأسبوع المقبل حاسم
(أ ب)

اعترف نائب وزير الصحة الإسرائيلي، عضو الكنيست يوآف كيش، أن الحكومة فشلت في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في مرحلة مبكرة ما أدى إلى الإغلاق الثاني والمشدد، فيما رفض مُنسق مواجهة كورونا، بروفيسور روني غمزو، تحديد موعد رفع الإغلاق مشددا على أن ذلك يعتمد على انخفاض معدلات الإصابة.

وقال كيش خلال جلسة للجنة الدستور والقانون والقضاء المنعقدة في الكنيست للمصادقة على القرارات الصادرة عن الحكومة الليلة الماضية فيما يتعلق تمديد الإغلاق وإقرار أنظمة بتشديد التقييدات، إن "جماعات الضغط في الكنيست منعتنا من إغلاق مصالح تجارية مثل صالات الألعاب الرياضية والمطاعم".

وأوضح أن الحكومة فشلت في تنفيذ خطة مواجهة تفاضلية مناطقية للتعامل مع الجائحة، وذلك بسبب الضغوطات التي مارسها قطاعات معينة على رأسهم مجتمع الحريديين، وقال: "فشلنا في فرض التقييدات حسب المناطق (التي تشهد معدلات إصابة مرتفعة)، مارست بعض القطاعات بما في ذلك المجتمع الحريدي، ضغوطات كبيرة".

وعن منع التظاهرات بما في ذلك قوافل المركبات الاحتجاجية، قال: "أنا لا أقول إن الأمر إشكالي من الناحية الوبائية"، وأضاف "إن خروج المركبات من البلدات منفذ يعطلنا عن منع انتشار الفيروس. إذا سمحنا للناس بالخروج - فسنسمح لجميع أنواع الأشخاص بمن فيهم المخادعون، ما سيؤدي إلى حتمية تجمهر المواطنين".

واعتبر أن الحكومة حطمت "رقمين سلبيين. تجاوزنا 9000 مصاب في اليوم ومعدل الإصابة وصل إلى 13.5%. والرقم الثاني هو أن هناك 854 مريضا في حالة خطيرة، كما أننا فشلنا في تطبيق القيود التفاضلية".

من جانبه، أشار غمزو إلى أن 40% من الإصابات النشطة المسجلة خلال الأيام الأخيرة هي لأشخاص من الوسط الحريدي، ولفت إلى أن نسبة المرضى فوق سن الستين في الوسط الحريدي آخذة في الارتفاع".

وعن موعد رفع التقييدات المشددة والخروج من الإغلاق، قال غمزو إنه "بدون بداية انخفاض معدلات الإصابة بالمرض ، لا يمكن تحديد المدة التي سيستغرقها الإغلاق ولم يتم تحديد موعد الخروج من الحجر الصحي حتى الآن. الأسبوع المقبل حاسم".

وعن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حول الخروج التدريجي من الإغلاق والذي "قد يستمر من نصف عام إلى عام"؛ قال غمزو إن "أي تصريح من هذا القبيل هو غير مؤكد، يجب الاطلاع على البيانات ووفقا للمعطيات ستتخذ القرارات".

وعن عودة المدارس قال إن الحكومة تتجه لوضع خطة موحدة لجميع الطبقات والمراحل الدراسية. وأشار إلى أن عدد الفحوصات اليومية في الأيام المقبلة سيصل إلى 90 ألف فحص، فيما سيتم زيادة عدد الأسرة المخصصة للعجزة وكبار السنة في المستشفيات الإسرائيلية من 1000 إلى 1400 سرير.