الشرطة تسلم مندلبليت مواد تتعلق بخرق غمليئيل تعليمات كورونا

الشرطة تسلم مندلبليت مواد تتعلق بخرق غمليئيل تعليمات كورونا
غمليئيل (تصوير: وزارة حماية البيئة)

قدمت الشرطة إلى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، اليوم الثلاثاء، مواد التحقيق ضد وزيرة حماية البيئة، غيلا غمليئيل، التي أصيبت بفيروس كورونا، والمشتبهة بأنها زودت محققي سلسلة انتشار الوباء بإفادات كاذبة، وسافرت إلى مدينة طبريا في "يوم الغفران"، يوم الأحد من الأسبوع الماضي، مخترقة بذلك تعليمات مكافحة كورونا. وسيقرر مندلبليت بشأن الخطوات ضد غمليئيل وما إذا سيتم فتح تحقيق ضدها أو اتخاذ إجراءات أخرى.

واتضح من التحقيق أن غمليئيل قضت "يوم الغفران" في منزل حماها في طبريا، التي تبعد 150 كيلومترا تقريبا عن بيتها في تل أبيب، فيما تمنع التعليمات التي أقرتها الحكومة في إطار الإغلاق الثاني الابتعاد عن البيت لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد بدون سبب وجيه.

وتبين أيضا أن غمليئيل زارت كنيسا في طبريا، انتقلت فيه عدوى كورونا إلى ما بين 15 – 20 مصليا، بينهم غمليئيل نفسها.

كذلك امتنعت غمليئيل لساعات طويلة عن الرد على اتصالات هاتفية من جانب محققي سلسلة انتشار الوباء من وزارة الصحة، وبعد ذلك أدلت بروايات جزئية "بهدف إخفاء حقيقة مكوثها في طبريا"، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية. وإثر ذلك تعالت شبهات في وزارة الصحة بأن غمليئيل حاولت أيضا تضليل المحققين كي لا ينكشف خرقها للتعليمات. وفي هذه الأثناء، ترفض وزارة الصحة الكشف عن عدد المصابين بكورونا من جراء مخالطتهم الوزيرة.

وتبين من التحقيق الوبائي، أنه قبل ذهاب غمليئيل إلى طبريا بيوم واحد، تلقت نتائج فحص إيجابي لكورونا. وقالت لمحققي وزارة الصحة إنها تواجدت في القدس ومدينة بيتاح تيكفا، وأن عدوى كورونا وصلتها من سائقها. لكن حقيقة أن زوج غمليئيل وقريبة أخرى لها أصيبا بالفيروس أيضا، اثار شبهات لدى المحققين،، خاصة وأنهما لم يخالطا السائق أبدا. وامتنعت غمليئيل في تلك المحادثة مع محققي وزارة الصحة عن ذكر تواجدها في طبريا وأنها دخلت إلى الكنيس.

وفي وقت لاحق، قالت غمليئيل للمحققين أنها شاركت في صلاة في "كنيس عائلي" في "يوم الغفران" لكنها لم تذكر أن الكنيس موجود في طبريا. وفي نهاية الأمر، أدلت غمليئيل بإفادة كاملة وزودت المحققين بتفاصيل عشرة أشخاص تقريبا تواجدوا معها في الكنيس.

وقالت غمليئيل في بيان، أمس، "إنني أدرك أنه في هذه الفترة، التي تنطوي على أهمية كبيرة للحفاظ على ثقة الجمهور بتعليمات الحكومة، أخطأت في ترجيح الرأي وتعين عليّ أن أتصرف بشكل مغاير. وبودي الاعتذار عن ذلك أمام الجمهور، وأعلن أنني سأسدد الغرامة المطلوبة".

وأثار هذه القضية ضجة كبيرة في إسرائيل، وطالبتها سياسيون وصحافيون بالاستقالة، لكن إلى جانب ذلك، لفتت الصحف الإسرائيلية، اليوم، إلى أن كثيرين من السياسيين خرقوا تعليمات كورونا، وفي مقدمتهم رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والعديد من الوزراء وأعضاء الكنيست.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص