كوخافي أيضًا خالف تقييدات كورونا

كوخافي أيضًا خالف تقييدات كورونا
كوخافي (الجيش الإسرائيلي)

خرق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، تقييدات كورونا عشية عيد العُرُش يوم الجمعة الماضي، بحسب ما كشفت القناة 12، مساء اليوم، الخميس.

ووفق القناة، استضاف والدي زوجته في منزله قرب شفاعمرو، شماليّ البلاد.

وتقضي تقييدات كورونا بعدم استضافة أحد في المنازل للاحتفال بالعيد، بغضّ النظر عن البعد بين منزل الضيف ومنزل المضيف.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن كوخافي "امتنع على طول كل الفترة من استضافة أو زيارة أحد بشكل محالف للتعليمات. في المساء المشار إليه جاء ذوو زوجته اللذان يسكنان على بعد 3 منازل فقط، وتواجدا في الساحة فقط، محافظَين على قواعد التباعد الاجتماعي".

ويأتي الكشف عن مخالفة كوخافي، بعد الكشف عن مخالفة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) وزوجته رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، ووزيرة حماية البيئة، غيلا غمليئيل.

فاستضاف رئيس الشاباك، ناداف أرغمان، أفرادًا من عائلته خلال عطلة عيد العُرش اليهودي، خلافا للتعليمات الصادرة على الحكومة الإسرائيلية في إطار الإجراءات التقييدية التي اتخذتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي وقت سابق اليوم، قدمت الشرطة إلى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، مواد التحقيق ضد غمليئيل، التي أصيبت بفيروس كورونا.

ويشتبه بأن الوزيرة غمليئيل ضللت محققي سلسلة انتشار الوباء بتقديمها إفادات كاذبة، وسافرت إلى مدينة طبريا في "يوم الغفران"، يوم الأحد من الأسبوع الماضي، مخترقة بذلك تعليمات مكافحة كورونا.

واتضح من التحقيق أن غمليئيل قضت "يوم الغفران" في منزل حماها في طبريا، التي تبعد 150 كيلومترا تقريبا عن بيتها في تل أبيب، فيما تمنع التعليمات التي أقرتها الحكومة في إطار الإغلاق الثاني الابتعاد عن البيت لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد بدون سبب وجيه.

وتبين أيضا أن غمليئيل زارت كنيسا في طبريا، انتقلت فيه عدوى كورونا إلى ما بين 15 – 20 مصليا، بينهم غمليئيل نفسها.

وسبق أرغمان وغمليئيل في خرق التعليمات، صف طويل من القيادات الإسرائيلية بدءًا من نتنياهو نفسه الذي استقبل نجله والتقط صورًا معه خلال فترة الإغلاق الأول في الفصح اليهودي، مرورًا برئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، الذي استقبل في نفس الفترة ابنته وزوجها في مقر الرئاسة ليومين، خلافًا للتعليمات الحكومية في هذا الشأن.

وكان وزير الصحة السابق، يعقوب ليتسمان، قد شارك في صلاة جماهيرية، خلافًا للتعليمات، وأخيرًا عضو لجنة مكافحة كورونا البرلمانية، عضو الكنيست ميكي ليفي، الذي أمضى عيد رأس السنة اليهودية في بيت ولده خلافًا للتعليمات المشددة للإغلاق الثاني.