الصحة الإسرائيلية: انتشار كورونا بين الأولاد أعلى من البالغين

الصحة الإسرائيلية: انتشار كورونا بين الأولاد أعلى من البالغين
طلاب مدرسة في تل أبيب (أ.ب.)

أفادت معطيات قدمتها وزارة الصحة الإسرائيلية لكابييت كورونا اليوم، الأربعاء، بأن نسبة اتشار فيروس كورونا بي الأولاد، وهي 8%، أعلى منها بين البالغين وهي 6%.

كذلك يتبين من المعطيات أن ما بين 51% إلى 70% من الأولاد الذين شُخصت إصابتهم بكورونا لا تظهر عليهم أعراض الفيروس، لكن هذا الأمر يجعلهم عاملا مهما لنقل العدوى.

وينعقد اجتماع كابينيت كورونا، اليوم، في ظل الخلاف بين وزير الصحة، يولي إدلشتاين، ووزير التربية والتعليم، يوآف غالانت، حول مسألة عودة طلاب صفوف الأول والثاني الابتدائي إلى الدوام المدرسي. وتطالب وزارة الصحة بأن يتعلم هؤلاء الطلاب بمجموعات صغيرة فيما تقترح وزارة التربية والتعليم أ يتعلموا بالتناوب، أو أن تتعلم مجموعة لثلاثة أيام في الأسبوع ثم تليها مجموعة أخرى في الأيام الثلاثة الأخرى. كذلك سيناقش الكابينت إعادة فتح غرف الضيافة وخدمة السفري من المطاعم.

وتطالب وزارة الصحة بعودة صفوف الأول حتى الرابع ضمن شروط: فصل الطلاب من خلال مجموعات صغيرة، ومنع اختلاط الطلاب في السفريات، وإلزام جميع الطلاب والمعلمين بوضع كمامات وإجراء فحوصات للمعلمين. وتطالب بأن يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من تخفيف الإغلاق بعد أن ينخفض عدد الإصابات إلى أقل من ألف ومُعامل نقل العدوى يكون أقل من 0.8، أن ينقل شخص العدوى إلى أقل من ثمانية أشخاص.

ويعتزم منسق كورونا، البروفيسور روني غمزو، مطالبة الوزراء باتخاذ قرار وسن قانون، يوم الأحد المقبل، برفع الغرامة على من يقيم احتفالات ممنوعة بموجب التعليمات،، وتقصير فترة الحجر الصحي إلى 12 يوما، وذلك بعد إجراء فحص لكورونا في اليوم العاشر للحجر.

من جهة ثانية، حذر خبراء في طاقم منسق كورونا، اليوم، من أنه "إذا تم رفع القيود بصورة سريعة، فإنه سيتم الشعور بعدد المرضى في حالة خطيرة والذين يخضعون لتنفس اصطناعي".

ونقلت القناة 12 التلفزيونية عن عضو طاقم منسق كورونا، البروفيسور بيير زينغر، قوله إن "جميع المعطيات تشير إلى أنه سنشهد بعد أيام معدودة تزايدا مجددا في انتشار الفيروس. لقد سمح كابينيت كورونا بالعودة إلى اللقاءات مع الأصدقاء وأفراد العائلة، لكنهم لم يشددوا كفاية على مدى أهمية مواصلة الحفاظ على وسائل الحذر، مثل الكمامات والابتعاد".

وأضاف أن "الأفراد يفسرون التعليمات كما يشاؤون وهذا يؤدي إلى فقدان السيطرة. وفتح المرافق الاقتصادية عديم المسؤولية من دون دراسة القرارات خطوة تلو الخطوة. ومن السابق لأوانه أن يتم اتخاذ قرارات أخرى اليوم، لسبب بسيط وهو أنه لا معطيات كافية بعد".

وفيما يدرس رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، فرض حظر تجول ليلي، من منتصف الليل حتى الفجر، قال عضو آخر في طاقم منسق كورونا، إنه "لا أعتقد أن حظر تجول ليلي سيخفض بالضرورة انتشار الفيروس، لأن ارتفاع انتشار الفيروس حتى الآن كان في مؤسسات التعليم أو التجمهرات الكبيرة. لذلك ثمة أهمية كبيرة لمنع تجمهر أفراد كثيرين في مكان مغلق، في الليل والنهار. وغذا كانت سياسة القيود ستكون شاملة، فهل سيكون بالإمكان فرضها بشكل واسع من دون التسبب بمعارضة شعبية".