عشرات الإصابات بكورونا في أوساط المخالطين لعائدين من تركيا

عشرات الإصابات بكورونا في أوساط المخالطين لعائدين من تركيا
توضيحية، من مطار إسطنبول الجديد (الأناضول)

شُخّصت إصابات بفيروس كورونا المستجد في أوساط العشرات من المخالطين لعائدين من تركيا، خلال الأيام الماضية، بحسب ما ذكرت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11")، مساء اليوم، الخميس.

وأوضحت القناة الرسمية الإسرائيلية أن الحديث يدور عن 50 حالة مؤكدة على الأقل، سجلت لأشخاص خالطوا عائدين من تركيا، من سكان شمال البلاد ومنطقة حيفا.

وذكرت أن الحالات الـ50 سُجلت لمخالطين، ولا تشمل الإصابات المسجلة للعائدين خلال الفترة الماضية من زيارات إلى تركيا.

ولفتت القناة إلى توصية قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، بضرورة زيادة جهود الرقابة على حجر العائدين من الخارج، وتعزيز آليات إنفاذ التعليمات الحكومية في هذا الشأن.

وأظهر تقرير صدر عن قيادة الجبهة الداخلية زيادة طفيفة في معدل الفحوصات الموجبة في المجتمع العربي، وأوصى بتحسين جهود التوعية وزيادة الوعي بأهمية إجراء الفحوصات في البلدات العربية.

وبيّنت تقديرات الجبهة الداخلية أن نحو نصف الأشخاص المصابين بكورونا يخفون بيانات المخالطة والتحرك الخاصة بهم، وحذر من الإضرار بجهود قطعة سلسلة العدوى.

ولفت إلى صعوبة في تحديد مكان الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالمرضى الذين تم التحقق منهم. وأشار إلى أن المحققين الوبائيين يخصصون بالمعدل أربع ساعات لتحقيق وبائي لمصاب واحد.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، تسجيل 1,094 إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، حيث انخفض معدل الفحوصات الموجبة إلى 2.7% مسجلة بذلك انخفاضا ملحوظا في أعداد الإصابات مقارنة بالشهر الماضي.

وأظهرت البيانات الرسمية الواردة عن الوزارة، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 307 آلاف و765؛ بينها ألفان و319 وفاة، و286 ألفا و119 حالة تعاف.

وأضافت الوزارة أن مجمل الإصابات بينها 600 في حالة صعبة، و169 في حالة متوسطة، و626 مصابا موصولون على أجهزة تنفس اصطناعي.

وقبل أسبوع، قرر المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، بدء الرفع التدريجي للإغلاق المشدد الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية لنحو الشهر للحد من تفشي الفيروس.

وكانت البلاد قد سجلت أرقاما قياسية تجاوزت 9 آلاف إصابة يوميا بالفيروس في أيلول/ سبتمبر الماضي، قبل هبوط منحنى إصابات ووفيات كورونا خلال الأسابيع القليلة الماضية.