الصحة الإسرائيلية: الحالات النشطة بتراجع رغم تسجيل 1089 إصابة جديدة

الصحة الإسرائيلية: الحالات النشطة بتراجع رغم تسجيل 1089 إصابة جديدة
نتائج الفحوصات الموجبة بانخفاض (أ.ب)

شخصت 1089 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، أمس الأربعاء، فيما يتواصل التراجع بالإصابات النشطة والحالات الخطيرة، بينما واصلت وفيات كورونا بالارتفاع، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية صباح اليوم الخميس.

ومنذ منتصف الليل حتى الساعة الثامنة من صباح اليوم الخميس، سجلت 215 إصابة جديدة بكورونا، ليبلغ عدد الإصابات النشطة 19344 بعد أن كانت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 68 ألفا، علما أن مجمل الإصابات التي سجلت في البلاد منذ الإعلان عن انتشار الفيروس في آذار/ماس الماضين بلغ 307765.

ووفقا لبيانات الوزارة ارتفعت وفيات كورونا إلى 2292 حالة وفاة، بعد أن سجلت 11 حالة وفاة آخر 24 ساعة، فيما تواصل التراجع في الإصابات الخطيرة لتستقر عند 581 إصابة، بينما 231 مصابا تم ربطهم بأجهزة التنفس الاصطناعي، حيث وصفت حالتهم بالخطيرة جدا.

وعاودت وزارة الصحة بالتعاون مع صناديق المرضى ومحطات الفحص المتنقلة إلى تكثيف الفحوصات لاكتشاف كورونا، حيث تم بالأمس إجراء 40915 من الاختبارات أظهرت النتائج أن 2.7% منها كانت موجبة.

وتأتي هذه التطورات وحصيلة المعيطات، وسط تباين بين الوزراء بالحكومة بكل ما يتعلق في رفع إجراءات الإغلاق والعودة إلى المدارس والتعليم الوجاهي، حيث أنفض "كابينيت كورونا" دون الحسم بشأن التسهيلات وتخفيف إجراءات الإغلاق وأجل الحسم على الجلسة التي من المقرر أن تعقد يوم الأحد المقبل.

وخرج وزير الصحة الإسرائيلية، يولي إيدلشتاين، عن دائرة التباين بالمواقف وكان أكثر وضوحا، حيث حذر من عودة متسرعة لسوق العمل وتعليق متسارع لإجراءات الإغلاق، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب بموجة جديدة من فيروس كورونا في البلاد، مبينا أن سيتم العودة المتدرجة للمدارس بغضون 10 أيام.

ودلت تحقيقات أجرتها قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي على أن الغالبية الساحقة من مرضى كورونا يمتنعون عن الإبلاغ عن جميع الأشخاص الذي خالطوهم، وإنما عن ثلاثة أشخاص، وأحيانا عن 2.8 أشخاص بالمعدل، علما أن دراسات جرت في العالم تحدثت أن مريض كورونا يلتقي مع 18 شخصا، وخلال موجة كورونا الأولى في إسرائيل تم تحديد عدد الأشخاص الذين خالطهم مريض كورونا بعشرة.

واعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الخميس، أن امتناع مرضى كورونا عن التبليغ بالأشخاص الذين خالطوهم يدل على انعدام ثقة غير مسبوق.

وتشير معطيات قيادة الجبهة الداخلية، المسؤولة عن قطع سلسلة تناقل الفيروس من خلال متابعة المرضى وإجراء تحقيقات معهم حول الأشخاص الذين خالطوهم، إلى أن نصف الأشخاص الملزمين بالدخول إلى حجر صحي لا يفعلون ذلك. وهناك 210 آلاف شخص ينبغي أن يكونوا في حجر صحي، لكن 95 ألفا منهم يتهربون من ذلك.

وحسب معطيات جهاز الأمن العام (الشاباك)، الذي يرصد بواسطة الهواتف النقالة تخالط المرضى مع آخرين، فإن 90% من الذين تم رصد تخالطهم مع مرضى كورونا لا يدخلون إلى حجر صحي، لكن في الوقت نفسه يتبين أن 30% - 50% من رصد كهذا يكون خاطئا.