بينيت يترشّح لرئاسة الحكومة ويرفض رئاسة مؤقتة ليعالون

بينيت يترشّح لرئاسة الحكومة ويرفض رئاسة مؤقتة ليعالون
بينيت (إعلام الكنيست)

أعلن رئيس تحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا"، نفتالي بينيت، اليوم، السبت، ترشّحه لرئاسة الحكومة الإسرائيليّة المقبلة، ورفضه مقترحًا بأن يترأس وزير الأمن الأسبق والقيادي في "ييش عتيد – تيلم"، موشيه يعالون، حكومة مؤقّتة حتى الانتخابات المقبلة.

وذكرت القناة 12 مساء السبت عن خطة تجري بلورتها في الكنيست لترشيح يعالون لحكومة مؤقتّة، وأن "المسار لا يزال في بدايته" ولا يمكن حسمه دون تأييد من بينيت.

وينصّ المسار، وفق القناة 12، على "تصويت بنّاء" بنزع الثقة عن حكومة نتنياهو، ومن ثم تشكيل حكومة مؤقّتة برئاسة يعالون. ولفت التقرير إلى أنّ يعالون وافق على دعم القائمة المشتركة لنزع الثقة عن نتنياهو، دون أن تكشف إن جرى ذلك بالتنسيق أو بتأييد المشتركة الدائم لمقترحات نزع الثقة عن أيّة حكومة.

بينما اشترطت قائمة "كاحول لافان" ألا يترّشح يعالون لرئاسة الحكومة إن جرت انتخابات، كما أنه من غير الواضح موقف رئيس "ييش عتيد – تيلم"، يائير لابيد، الذي يرى نفسه مرّشحًا لرئاسة الحكومة.

وقالت "يمينا" في بيان عنها "لن نكون شركاء في انقلاب تدعمه هبة يزبك (النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة) أو في مناورات سياسية مظلمة" وتابع "يجب انتظار الانتخابات وتغيير حكومة نتنياهو – غانتس الفاشلة بحكومة جديدة، واسعة وحثيثة برئاسة نفتالي بينيت تتعامل مع كورونا والاقتصاد ورتق الشروخ في الشعب".

وشهدت قوة قائمة "يمينا" ارتفاعًا كبيرًا في استطلاعات الرأي، التي تعطيه القوّة الثانية في الساحة السياسية الإسرائيلية بعد الليكود، لو جرت الانتخابات اليوم.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف"، الجمعة، حصول الليكود على 30 مقعدا في الكنيست، بينما توقع استطلاع نشرته الصحيفة، الأسبوع الماضي، حصول هذا الحزب على 28 مقعدا. وهو ممثل في الكنيست الحالية بـ36 عضو كنيست.

وحصل تحالف "يمينا" على 20 مقعدا، بينما توقع استطلاع الأسبوع الماضي حصوله على 21 مقعدا. وأصبحت الفجوة بين الليكود و"يمينا" 10 مقاعد الآن، بينما كانت في استطلاعات سابقة تتراوح ما بين 5 إلى 8 مقاعد. ويتبين أن المقعد الذي خسره "يمينا" حصل عليه الليكود. ويرجح أن اتساع هذه الفجوة الآن نابعة من تراجع انتشار فيروس كورونا، في الأسبوع الأخير، وبسبب مؤشرات لإعادة فتح الإغلاق الثاني والمشدد.

وتوقع الاستطلاع الحالي حصول كتلة "ييش عتيد – تيلم"، برئاسة يائير لبيد، على 18 مقعدا، بزيادة مقعد واحد عن الاستطلاع السابق.

وتراجعت قوة القائمة المشتركة، الممثلة بـ15 مقعدا في الكنيست الحالية، إلى 12 مقعدا. وكان الاستطلاع السابق الذي نشرته الصحيفة قد توقع حصول المشتركة على 14 مقعدا. وفسر معدو الاستطلاع تراجع المشتركة بأن قرابة 20% من ناخبيها "لا يعرفون حاليا لمن سيصوتون في الانتخابات المقبلة".

ورغم اشتداد حدة الصراع داخل الحكومة بين الليكود وحزب "كاحول لافان"، في الأسبوعين الأخيرين، وتهديدات قادة الأخير، بيني غانتس وغابي أشكنازي، بالتوجه لانتخابات رابعة في حال عدم المصادقة على الميزانية، إلا أن "كاحول لافان" لم يتمكن من زيادة قوته، ولا يزال يتوقع حصوله على 9 مقاعد، مثلما أظهر الاستطلاع السابق.

وتوقع الاستطلاع حصول حزب شاس على 9 مقاعد، "يسرائيل بيتينو" 8 مقاعد، "يهدوت هتوراة" 7 مقاعد، "ميرتس" 7 مقاعد.

وبحسب نتائج هذا الاستطلاع، فإن قوة الليكود والأحزاب الحريدية 46 مقعدا، فيما قوة "يمينا" و"يسرائيل بيتينو" معا 28 مقعدا، بينما قوة أحزاب المعارضة مع "كاحول لافان" 34 مقعدا، والمشتركة 12 مقعدا. ويعني ذلك أنه لا توجد بحوزة نتنياهو أغلبية لتشكيل حكومة، بسبب الخصومة الشديدة بينه وبين كل من بينيت وأفيغدور ليبرمان.