لائحة اتهام ضد شاب من قلقيلية بادعاء اعتزامه تنفيذ عملية إطلاق نار

لائحة اتهام ضد شاب من قلقيلية بادعاء اعتزامه تنفيذ عملية إطلاق نار
إطلاق النار على فلسطيني عند حاجز زعترة (أرشيفية)

اعتقلت أجهزة الأمن الإسرائيلية الشاب الفلسطيني معتز موسى حسين، من مدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى اعتزامه تنفيذ عملية إطلاق نار في مدينة "روش هاعين"، أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي.

وجرت عملية الاعتقال في 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، وفرض جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، حظر نشر على الواقعة، تم رفعه، اليوم الإثنين.

وجاء رفع حظر النشر في القضية، في أعقاب تقديم لائحة اتهام ضد الشاب الفلسطيني بمحكمة عسكرية إسرائيلية، بحسب ما أورد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وأوردت الصحيفة أنه "في نهاية تحقيق مشترك أجراه جهاز الشاباك وشرطة إسرائيل، تم تقديم لائحة اتهام في المحكمة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية ضد شاب فلسطيني".

وتضمنت لائحة الاتهام "محاولته التسبب بالموت المتعمد"، وزعمت أجهزة الأمن الإسرائيلية أن الشاب الفلسطيني اعترف أنه اعتزم تنفيذ عملية إطلاق نار.

وجاء في لائحة الاتهام، أن حسين، "الذي مكث في إسرائيل بصورة غير شرعية، اشترى مسدسا من رب عمله بقيمة 14 ألف شيكل، وتدرب على إطلاق النار في جبال الضفة، وفي هذه الأثناء، لقيت شركته مصرعها في حادث سير".

وزعمت النيابة العسكرية في لائحة الاتهام أن حسين "قرر في هذه المرحلة تنفيذ العملية ووضع حد لحياته، وكتب وصية لعائلته كتب فيها ‘سامحوني‘ وطلب منهم الحرص على سداد جميع ديونه".

كما زعمت أن حسن " غادر بيته مع حقيبة خبأ فيها المسدس. كان يأمل أن يجد هناك جنديًا أو شخصًا آخر ينتمي إلى قوات الأمن ويطلق النار عليه حتى الموت عن قصد وبالتالي ‘ينفذ خطته‘".

وادعت الشرطة الإسرائيلية أنه "بعد المعلومات التي وصلت إليها، أجرت الشرطة عمليات تفتيش لاحظت خلالها المدعى عليه. رأوا أنه تخلص من مسدس محشو وأعيرة رصاص احتفظ بها في الجزء الأمامي من جسده".

وبحسب "رصدت عناصر الشرطة الإسرائيلية الفلسطيني معتز موسى حسين من مدينة قلقيلية خلال تجوله حاملا في ملابسه مسدسا بمدينة ‘روش هاعين‘، قبل أن يتم السيطرة عليه واعتقاله".

وادعى جهاز الشاباك أن حسين "اعترف لدى التحقيق معه، بالتخطيط لعملية إطلاق نار ضد جنود إسرائيليين بالمدينة"، بحسب ذات المصدر.

وجاء في لائحة الاتهام، أنه "عندما وصل الشاب الفلسطيني إلى المدينة التقى بيهودي متدين وهم بإطلاق النار عليه لولا أن رأى طفلا يجلس في المقعد الخلفي لسيارته فعدل عن الفكرة، واستمر في التجول لنحو ساعتين بالمدينة حتى اعتقاله".