خطة التعليم الجديدة: 4 أيام وصفوف الثالث والرابع ضمن مجموعات

خطة التعليم الجديدة: 4 أيام وصفوف الثالث والرابع ضمن مجموعات
افتتاح السنة الدراسية الحالية في مدرسة إسرائيلية، مطلع الشهر الماضي (أ.ب.)

أعلن وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الأربعاء، عن خطة جديدة في موازاة عودة طلاب صفوف الأول حتى الرابع إلى الدوام المدرسي، مطلع الأسبوع المقبل. وحسب هذه الخطة، سيكون الدوام المدرسي للصفين الأول والثاني أربعة أيام أسبوعيا، بينما سينخفض الدوام المدرسي للصفين الثالث والرابع من خمسة إلى أربعة أيام، وأن يتم التعليم من خلال مجموعات، تضم كل واحدة 18 طالبا.

وسيستمر العمل وفقا لهذه الخطة لأسبوعين، وبعدها ستقرر الحكومة إذا كان سيستمر العمل بموجب الخطة. كذلك تقضي الخطة بأن يضع الطلاب والمعلمون الكمامات، وذلك خلافا لتعليمات سابقة صادرة عن وزارة الصحة.

ويشار إلى أن خطة غالانت مختلفة عن خطة صادقت عليها الحكومة، وبموجبها يتعلم طلاب الصفين الأول والثاني ضمن مجموعتين تتناوبان على التعليم خلال الأسبوع وبحيث تداوم المجموعة الأولى لثلاثة أيام، وتليها المجموعة الثانية لثلاثة أيام أخرى، بينما يتعلم طلاب الصفين الثالث والرابع ضمن مجموعات صغيرة (كابسولات) وخمسة أيام في الأسبوع.

وقال غالانت أنه وضع الخطة الجديدة للدوام المدرسي للصفوف الأول حتى الرابع إثر قيود في الميزانية، مضيفا أن "الموارد التي جندتها لمصلحة جهاز التعليم ستسمح بخمسة أيام تعليم و13 ألف معلم (جديد) يشكلون 15% من المعلمين في جميع المدارس الابتدائية. وهذا الأمر سيسمح بالليونة في جميع الأماكن".

وحذر غالانت من "وجود مس باقتناء كفاءات أساسية وجوهرية، مثل القراءة والكتابة. وطلاب الثانويات يستعدون لامتحانات البجروت وهم بحاجة إلى إطار تعليمي كامل. والعملية التي تكون فيها المرافق الاقتصادية مفتوحة من دون أطر تعليمية، ستزيد التسرب من الدراسة".

وأضاف أن وزارة التربية والتعليم تتلقى شهادات من اختبارات إحصائية، وبموجبها يوجد ارتفاع في عدد الطلاب الذين يواجهون ذائقة وحالات هلع، وفيما ثلثيهما يواجهان مصاعب شخصية من جراء جائحة كورونا. وإلى جانب ذلك، توجد زيادة زمنية باستخدام الشاشات والتي تزيد من مشاعر الكآبة والغضب. وهناك تراجع في النشاط الجسماني من جانب الطلاب ويقود إلى زيادة الوزن. وتم تسجيل ارتفاع في العنف داخل العائلة، وثمة صعوبة في العثور على حالات كهذه من جانب المعلمين.

ووفقا لمعطيات وزارة التربية والتعليم، فإن هناك 1716 مريضا بكورونا في جهاز التعليم، بينهم 707 طلاب في المدارس الابتدائية.

وفي وقت سابق من اليوم، رفضت لجنة التربية والتعليم في الكنيست المصادقة على أنظمة تسمح للطلاب بالتعلم في منطقة مفتوحة، وطالبت وزارة التربية والتعليم بصياغة أنظمة تسمح بالتعلم في منطقة مفتوحة ضمن مجموعات مؤلفة من 20 طالبا وليس 15، وأن تكون المسافة 50 مترا بين مجموعة وأخرى وليس 100 متر كما تقضي الأنظمة التي صادقت عليها الحكومة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزارتي التربية والتعليم والصحة تعملان على بلورة أنظمة جديدة، وفي حال إنجاز هذه الأنظمة اليوم، فإنها ستطرح على كابينيت كورونا من أجل المصادقة عليها ودخولها إلى حيز التنفيذ خلال 24 ساعة بعد إقرارها.

وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، أنه يبحث مع وزير التربية والتعليم، يوءاف غالانت، ومسؤولين في الحكم المحلي تحسين خطة التعليم، وأنه تجري دراسة إمكانيات مختلفة.

وقالت مندوبة وزارة الصحة في لجنة التربية والتعليم إن القرار بأن يكون عدد الطلاب 15 في المجموعة الواحدة استند إلى احتمال وجود 45 طالبا في الصف، وأضافت أن "موقفنا هو أنه لا ينبغي زيادة العدد أكثر من ذلك".

ووصف أعضاء كنيست في اللجنة أنظمة الحكومة بأنها "غير منطقية"، وذلك لأن الأنظمة تسمح بتواجد 20 شخصا في تجمع من أي نوع ولأي سبب في مكان مفتوح، وأن "لم ينجح أي مسؤول مهني بتفسير تقييد عدد المجموعة لـ15 طالبا".