بيركوفيتش: الضم ما زال مطروحا وبالإمكان تنفيذه لاحقا

بيركوفيتش: الضم ما زال مطروحا وبالإمكان تنفيذه لاحقا
وزيرا خارجية الإمارات وإسرائيل عند النصب التذكاري للمحرقة في برلين، الشهر الحالي (أ.ب.)

قال آفي بيركوفيتش، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص للشرق الأوسط، إن مخطط ضم مناطق من الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل ما زال مطروحا، وأن إدارة ترامب تجري محادثات مع 15 دولة عربية أخرى لكي تطبع علاقاتها مع إسرائيل.

وقال بيركوفيتش لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس، إنه "لم يتم إزالة الضم، وهذا أمر بالإمكان تنفيذه لاحقا وهو ليس أمرا لا نوافق عليه".

وأضاف أن ترامب يجري محادثات مع "15 دولة أخرى في العالم العربي حول إقامة علاقات مع إسرائيل"، وأنه تجري محادثات مفصلة جدا "وجميع تدفع الهدف قدما. والسؤال ليس إذا، وإنما السؤال هو متى وحسب" ستطبع هذه الدول علاقاتها مع إسرائيل، لكنه لم يذكر اسم أي دولة.

وتطرق بيركوفيتش إلى اتفاقي التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل وبين الإمارات والبحرين، اللذين جرى توقيعها في البيت الأبيض، منتصف الشهر الماضي. وقال إنه "لا شك أنه كان هناك زخم جلبته الإمارات. وهذا أدى إلى الاتفاق البحريني. وفي الحقيقة، تلقيت اتصالا هاتفيا منهم في اليوم الذي أبرمنا فيه الصفقة مع الإماراتيين، وقالوا ’نحن نريد أيضا’".

وحول صفقة بيع الولايات المتحدة طائرات F35 للإمارات، في إطار اتفاق التحالف والتطبيع، اعتبر بيركوفيتش أن "الجميع يعلم أن الإماراتيين أرادوا منذ سنوات عديدة هذه الطائرات، لكن هذا لم يكن جزءا من الصفقة. وهذا أمر ندرس تنفيذه، لكن هذه مسألة منطق ويمكن أن تحدث فقط في حال أنها لا تضع أمن إسرائيل في خطر".

من جانبه، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، ورئيس "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب حاليا، عاموس يدلين، لإذاعة 103FM، اليوم، إن الإمارات حصلت على الطائرات بفضل الاتفاق مع إسرائيل، "ومن دون هذا الاتفاق لم يكن سيحصل الإماراتيون على طائرات الشبح".