"كابينيت كورونا" يصادق على مضاعفة الغرامات ويؤجل إقرار التسهيلات

"كابينيت كورونا" يصادق على مضاعفة الغرامات ويؤجل إقرار التسهيلات
الإبقاء على المصالح التجارية مغلقة (أ.ب)

صادق المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، اليوم الإثنين، على مضاعفة الغرامات لمن لا يلتزم بتعليمات وزارة الصحة للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا، فيما تم تأجيل المصادقة على المزيد من التسهيلات وسط سجال بشأن رفع إجراءات الإغلاق عن المصالح التجارية والمجمعات التجارية.

وأتت المصادقة على مضاعفة الغرامات بالإجماع باستثناء وزير الداخلية، أرييه درعي، الذي صوت ضد فرض غرامات مضاعفة على المواطنين والمؤسسات المختلفة بالبلاد بحال لم يتم التقيد بتعليمات الوقاية.

ووفقا للاقتراح الذي تم المصادقة عليه من قبل "كابينيت كورونا"، فإن الغرامة المفروضة على فتح مؤسسة تعليمية أو إقامة حفل زفاف أو عروض ترفيهية بالمخالفة للأنظمة ستصبح الآن 20 ألف شيكل، بدلا من 5000 شيكل كما هو معمول به اليوم.

ومثل هذا الإجراء بفرض غرامات مضاعفة قد يؤثر على البلدات الحريدية، حيث تم افتتاح العديد من المؤسسات التعليمية والمدارس الدينية دون تصريح، وأيضا المجتمع العربي حيث تقام حفلات وأعراس خلافا لإرشادات وتعليمات وزارة الصحة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أي نشاط تجاري وأي محال ومجمعات تجارية تفتح أبوابها بشكل ينتهك تعليمات الوزارة، سيواجه بغرامة قدرها 10000 شيكل، بدلا من 5000 كما هو معمول به اليوم.

ووسط التباين بالمواقف بشأن منح المزيد من التسهيلات بسوق العمل وفتح المصالح والمجمعات التجارية، حذر منسق مكافحة كورونا في الحكومة الإسرائيلية، بروفيسور روني غمزو، من التراجع الملحوظ في فحوصات اكتشاف كورونا وعدم إقبال المواطنين على إجراء الفحوصات حتى عندما تحدد بمحطات الفحص المتنقلة ودون تحويلة من طبيب.

وأنضم إلى تحذيرات غمزو أيضا رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، الذي حذر خلال المشاورات من تباطؤ معدل انخفاض معدلات الإصابة والعدوى بالفيروس.

وأضاف "البيانات الخاصة بمعدل الإصابة والعدوى يجب أن تقلقنا، فنحن لا نعود إلى إجراء عدد كبير من الفحوصات، ومن هنا فإن المعدل الإيجابي مرتفع نسبيا، وينبغي النظر بقلق إلى المناطق الحمراء، وزيادة معدلات الإصابة بالعدوى في البلدات العربية".

ذات الموقف عبر عنه وزير الصحة، يولي إيدلشتاين، الذي دفع نحو مضاعفة الغرامات وطالب الوزراء بالالتزام بالتسهيلات التي أقرت وحددت بموجبة خطة الخروج من الإغلاق، لافتا إلى أن المصادقة على المزيد من التسهيلات وفتح المصالح والمجمعات التجارية من شأنه أن يساهم بتفشي الفيروس، مؤكدا بأنه سيتم مواصلة التسهيلات بحال انخفض معدل العدوى إلى 0.8%، لكن يقول وزير الصحة "نحن لسنا هناك حقا".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص