الصحة الإسرائيلية: 207 إصابات بكورونا والبلدات العربية تتصدر المنطقة الحمراء

 الصحة الإسرائيلية: 207 إصابات بكورونا والبلدات العربية تتصدر المنطقة الحمراء
عدم إقبال على فحوصات كورونا (أ.ب)

سجلت 207 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، أمس السبت، وذلك مع تواصل التراجع بالفحوصات لاكتشاف كورونا، وانخفاض بالحالات الخطيرة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الأحد.

ويرقد في أقسام كورونا في مستشفيات البلاد 569 مصابا بينهم 319 مصابا بحالة خطيرة، بينما تم ربط 143 مصابا بأجهزة التنفس الاصطناعي، فيما بلغت حصيلة الوفيات 2664 حالة وفاة.

وخلال أمس السبت، أجري 8045 اختبارا لاكتشاف كورونا في تراجع غير مسبوق الإقبال على الفحوصات، إذ بلغت نسبة الإصابات الموجبة 2.6%، فيما بلغ مقياس ومؤشر الإصابة والعدوى 0.95.

وتأتي هذه البيانات، فيما بلغت حصيلة الإصابات النشطة في البلاد 8638 إصابة، مع مؤشر ارتفاع بالإصابات في البلدات العربية، بحيث أن البلدات المدرجة ضمن القائمة الحمراء في غالبيتها العظمى عربية، وقد يتم فرض إجراءات مشددة وتقييدات على البلدات المصنفة حمراء للحد من تفشي الفيروس.

وتوزعت الإصابات النشطة في البلاد على النحو التالي: 1249 بالقدس، و379 بتل أبيب، و257 في بني براك، و233 بالناصرة، و206 إصابات في بئر السبع، و199 في حيف، و192 في أم خالد (نتانيا)، و181 إصابة نشطة في ملبس (بيتاح تكفا)، و139 إصابة بمجدل شمس بالجولان السوري المحتل، و128 في أسدودـ و123 إصابة نشطة بأم الفحم، و118 في حولون، و103 في بات يام، و102 في كفر قاسم.

وأوضح منسق مكافحة كورونا في الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته، بروفيسور روني غمزو، أن الإصابات بفيروس كورونا، في موجة ارتفاع لدى المجتمع العربي.

إلى ذلك، يناقش المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، فرض تقييدات وإجراءات مشددة على البلدات المدرجة ضمن القائمة الحمراء، وهي: مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا في الجولان السوري المحتل، إضافة إلى المغار، وكفركنا، وكفرمندا وعرب العرامشة ووادي سلامة، ودير حنا، وكفر قاسم، ونحف، ويافة الناصرة، وقرى مجلس بسمة، و"حتسور هجليليت".

ويأتي ذلك، فيما صادق "كابينيت كورونا" على أنظمة الطوارئ الخاصة التي ستتيح فتح المحال التجارية المطلة على الشوارع بدءا من اليوم الأحد، وتقرر اعتبار تواجد أكثر من أربعة زبائن في المتجر بنفس الوقت، مخالفة جنائية.

ويعتزم أصحاب المصالح التجارية التي تقع في المجمعات التجارية المفتوحة، فتح محالهم بالتزامن مع عودة عمل المحلات التجارية المطلة على الشوارع، وذلك خلافا للقرارات الحكومية، متهمين المسؤولين في التخبط واتخاذ قرارات متناقضة والإضرار بمستقبل المصالح التي تواجه أزمة مالية قد تمنعها من العودة إلى العمل.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص