تقرير: المصري "خطّط لهجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية"

تقرير: المصري "خطّط لهجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية"
المصري

نقلت القناة 12 الإسرائيليّة، اليوم، السبت، عن "مسؤولين استخباراتيّين غربيّين" أن القيادي في تنظيم القاعدة، أبو محمد المصري، الذي اغتالته إسرائيل في طهران "بدأ بالتخطيط لعمليات ضد أهداف إسرائيليّة ويهوديّة حول العالم".

بينما نقلت هيئة البث الرسمية عن "مسؤولين استخباراتيّين غربيّين"، أيضًا، أن المصري كان يخطّط لهجمات في الشرق الأوسط.

واغتيل المصري في طهران في آب/أغسطس الماضي من قبل المخابرات الإسرائيليّة بطلب أميركيّ. ولم تعلن إيران عن عمليّة الاستهداف، التي كشفتها صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم، السبت، وقالت إنها وقعت في منطقة أمنيّة عالية الحساسيّة في طهران، تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأضافت القناة 12 عن "المسؤولين الغربيّين" أن تعقّب المصري بدأ قبل أكثر من سنة، وأن المصالح الأميركية والإسرائيليّة توحّدت، بعد بدء المصري التخطيط لهجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهوديّة.

وأسفرت العملية كذلك عن مقتل ابنته، مريم، أرملة حمزة أسامة بن لادن.

وذكرت وكالة "فارس" الرسميّة حينها أن الشخص القتيل هو يدعى حبيب داوود، وأنه من أصل لبناني وقتل قرب منزل نائب "الحشد الشعبي" العراقي، أبو مهدي المهندس، الذي قتل بغارة أميركيّة مطلع العام الجاري، في غارة أودت بحياة قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني. ورجّحت وسائل الإعلام أن يكون هذا الشخص "قياديًا في حزب الله اللبناني".

إلا أن تقرير "نيويورك تايمز" أشار إلى أنه لا وجود لشخص يحمل هذا الاسم في إيران، وأنه هو ذاته أبو محمد المصري.

وأكّد مسؤولون استخباريّون أميركيّون للصحيفة أنّ عبد الله أحمد عبد الله (أبو محمد المصري)، "قُتِل بالرّصاص في شوارع طهران"، على يد شخصين كانا على درّاجتَين ناريّتين.

وتوجه الولايات المتحدة الأميركية له الاتّهام بشنّ هجمات على سفارات أميركيّة في كينيا وتنزانيا عام 1998، خلفت 224 قتيلًا وأكثر من 5000 جريح.

وعمليّة الاغتيال التي قد يكون نفّذها عملاء إسرائيليّون لصالح الولايات المتحدة، تمّت في 7 آب/ أغسطس، يوم ذكرى الهجمات على سفارتي الولايات المتّحدة في كينيا وتنزانيا.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن وثائق لمركز مكافحة الإرهاب الأميركي تعود لعام 2008، أن المصري كان "الأكثر خبرةً والأكثر قدرة على تنظيم عمليّات إستراتيجيّة من بين الإرهابيّين غير المعتقلين لدى الولايات المتّحدة أو أحد حلفائها".

كما كشف التقرير أن الهجوم كان بتنفيذ إسرائيلي وتخطيط أميركي، وذلك بحسب 4 من المسؤولين المطلعين، بعد أن تعقّبت الاستخبارات الأميركية تحركات المصري ونشطاء آخرين من القاعدة في إيران منذ سنوات.

في المقابل، لم تعلن القاعدة عن مقتل أحد كبار قادتها حتى اليوم، ولم تعترف السلطات الإيرانيّة رسميًّا بمقتل الإرهابي الذي كان موجودًا في البلاد منذ عام 2003 حسب الصحيفة، ولم تعلن أي دولة كذلك مسؤوليتها عن العملية.

يذكر أن رجل القاعدة الثاني، البالغ من العمر 58 عامًا، يعد أحد القادة المؤسسين لتنظيم القاعدة، ويُعتقد أنه أول من قاده بعد زعيمه الحالي أيمن الظواهري.

إلى ذلك عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة قدرها 10 ملايين دولار، مقابل المعلومات التي تؤدي إلى القبض عليه، وحتى أمس، الجمعة، كانت صورته لا تزال على قائمة المطلوبين.

واعتبرت إيران، اليوم السبت، أن تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية حول اغتيال المصري، عبارة عن "معلومات مختلقة"، مجددة نفي وجود أي عناصر من التنظيم المتطرف على أراضيها.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص