ضباط شرطة يندسون في مجموعات "واتسآب" للمحتجين ضد نتنياهو

ضباط شرطة يندسون في مجموعات "واتسآب" للمحتجين ضد نتنياهو
مظاهرة ضد نتنياهو في القدس، قبل أسبوعين (أ.ب.)

ينضم ضباط في شعبة مباحث الشرطة إلى مجموعات "واتسآب" للمتظاهرين ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بهدف جمع معلومات حول هذه الاحتجاجات، وذلك إلى جانب إجرائهم مسحا للشبكات الاجتماعية بهدف جمع معلومات عن قادة الاحتجاجات وعن المتظاهرين ضدهم، حسبما أفاد موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني اليوم، الأربعاء.

وأضافت الصحيفة أن ضباط المباحث يراقبون الشبكات الاجتماعية أيضا، في محاولة لرصد منشورات توصف بأنها "هجومية" تجاه أفراد الشرطة أو تنطوي على نوايا جنائية. وحسب مصادر في جهاز إنفاذ القانون، فإن جمع المعلومات غايته المساعدة في استعدادات الشرطة قبيل المظاهرات، وبضمن ذلك الحاجة إلى حراستها.

ويتركز عمل مباحث الشرطة بالأساس في مناطق القدس وتل أبيب والساحل، الذي تجري فيه مظاهرات مقابل منزل نتنياهو في بلدة قيسارية، وكذلك في منطقة وسط إسرائيل، حيث تجري مظاهرات مقابل منزل وزير الأمن، بيني غانتس، في مدينة راس العين.

ورصد محتجون انضمام ضباط مباحث إلى 12 مجموعة "واتسآب" للمحتجين، وتم إخراج الضابط من المجموعة بعدما عبر أعضاؤها عن خشيتهم من التحدث بحرية بسبب وجود الشرطي في المجموعة.

وتوجه ضباط مباحث إلى إحدى المحتجات خلال مظاهرات، وقال لها إنه يعرفها، رغم تأكيد المحتجة على عدم معرفة بينهما، لكن الضابط أضاف أنه يعرف جميع قادة الاحتجاجات وأن المحتجة نشطة جدا في "فيسبوك". وقالت المحتجة إن "شخصا عاديا يقترب منه ضابط مباحث ويبدأ بالحديث معه ويقول إنه يعرفه شخصيا ويتابعه في الشبكات، سيخاف. وكأن عليّ أن أحترس وأحاذر. وحتى لو كانت هذه مهمته، ليس معقولا أن يراقب ناشطي احتجاجات شرعية ولا يشكلون بأي شكل خطرا على الجمهور، وهذا لا يبدو أمرا سليما".

وعقبت حركة "كرايم مينستر" أنه "ثبت مرة أخرى أنه تحت ولاية وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، تحولت الشرطة إلى جهاز شرطة سياسي في خدمة المتهم بجنائيات (أي نتنياهو). واستخدام وحدات مباحث ضد متظاهرين والاندساس إلى مجموعات الاحتجاجات هو أسلوب مأخوذ من أنظمة ظلامية. وليس هناك ما نخفيه. وبدلا من استثمار موارد الجمهور الثمينة بمتابعة مواطنين يحافظون على القانون يحتجون ضد رئيس حكومة فاسد وفاشل، الأجدى أن تركز الشرطة على الحفاظ على حرية الاحتجاج وحماية المتظاهرين".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص