زيارة نتنياهو لمصر قد تُلغى بعد تسريب لقاء نتنياهو وبن سلمان

زيارة نتنياهو لمصر قد تُلغى بعد تسريب لقاء نتنياهو وبن سلمان
السيسي ونتنياهو في نيويورك (مكتب الصحافة الحكومي)

يتوقع أن يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى القاهرة في الأيام القريبة المقبلة، في زيارة رسمية. ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم، الخميس، عن "مصادر رسمية في القاهرة" قولها إن زيارة نتنياهو تأتي بدعوة من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

وأضافت المصادر المصرية أنه يتوقع أن يبحث نتنياهو والسيسي في عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها تعزيز العلاقات الأمنية "على خلفية التهديد الإيراني" وتنسيق المواقف بين الجانبين قبيل بدء ولاية الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن.

وأشارت الصحيفة إلى أن النظام المصري قلق من احتمال أن تكون إدارة بايدن معادية له، وأن اتفاقا نوويا جديدا مع إيران سيؤدي إلى انعدام استقرار إقليمي. وأضافت المصادر المصرية، حسب الصحيفة الإسرائيلية، أن نظام السيسي يولي أهمية فائقة للحلف الإقليمي الجاري نسجه بينن إسرائيل و"الدول العربية السنية المعتدلة" وتعزيز الدعم لـ"اتفاقيات أبراهام" واتفاقية تطبيع علاقات بين إسرائيل والسودان.

كما سيبحث ننتنياهو والسيسي في احتمال استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وفي وساطة المخابرات المصرية بدفع تهدئة في قطاع غزة، ما يعني بذل جهد لترسيخ الانقسام الفلسطيني.

وليس واضحا متى سيزور نتنياهو مصر، لكن الصحيفة نقلت عن "مسؤول رفيع في وزارة الخارجية المصرية قوله، إنه في حال خروج لقاء نتنياهو والسيسي إلى حيز التنفيذ، فإن نتنياهو سيستقبل بمراسم رسمية وأن السيسي برفقة مسؤولين مصريين سيستقبلونه في المطار، وسيتم رفع العلمين المصري والإسرائيلي.

وأضافت المصادر المصرية أنه ليس واضحا بعد ما إذا كان لقاء نتنياهو والسيسي سيعقد في القاهرة أم في شرم الشيخ، حيث درج الرئيس المخلوع حسني مبارك على استقبال مسؤولين مصريين.

وحسب الصحيفة، فإن تسريب إسرائيل للقاء نتنياهو مع ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، الذي أثار استياء كبيرا في السعودية، فإن المصادر المصرية لا تستبعد إمكانية تأجيل زيارة نتنياهو أو إلغائها.

وقالت المصادر المصرية إن "التسريب حول اللقاء بين نتنياهو وولي العهد (السعودي، محمد) بن سلمان تسبب بحرج بالغ. وعلى خلفية اللقاء في نيوم، صدر التنديد السعودي الشديد ضد استمرار البناء في المستوطنات، والذي جاء فيه أن الحديث عن خرق للقانون الدولي وأن الرياض متمسكة بمبادرة السلام العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص