الخارجية الإسرائيلية: إدارة بايدن ستسعى لمواصلة التطبيع مع دول عربية

الخارجية الإسرائيلية: إدارة بايدن ستسعى لمواصلة التطبيع مع دول عربية
توقيع اتفاقيات التحالف وتطبيع العلاقات في البيت الأبيض، أيلول/سبتمبر الماضي (أ.ب.)

نقل مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، رسائل إلى إسرائيل، قالوا فيها إن الإدارة الجديدة ستسعى إلى مواصلة عملية تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، التي بدأت خلال الأشهر الأخير من ولاية إدارة دونالد ترامب.

وقال رئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسرائيلية، إلياف بنيامين، خلال إحاطة لمعاهد أبحاث وناشطين مؤيدين لإسرائيل، إنه "لا أعتقد أنه بالإمكان إعادة العلاقات التي أقيمت بين إسرائيل والدول العربية في الأشهر الأخيرة إلى الوراء" حسبما نقل عنه موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، الجمعة.

وأضاف بنيامين أن "يوجد أمام الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة أمور كثيرة على الطاولة قبل أن ينشغلوا بإسرائيل، لكننا على اتصال مع طاقم بايدن، وسمعنا منهم أنهم يؤيدون عملية التطبيع، وأنهم مستعدون لمواصلته وسنعمل معهم على ذلك".

وكان بايدن قد أعلن في بيان خلال حملته الانتخابية عن تأييده لاتفاق التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات. وترددت تقارير أن إسرائيل قلقة من احتمال "فتور" العلاقات بين إدارة بايدن وبين السعودية ومصر والإمارات، خصوصا على خلفية انتهاكات حقوق الإنسانن والحرب في اليمن.

وحسب بنيامين، فإن إسرائيل تواصل الاتصالات مع دول أخرى في شمال أفريقيا والخليج بهدف التوصل إلى اتفاقيات تطبيع علاقات أخرى. وقال إن "قسما منها مستعد أكثر وقسم مستعد أقل" للتوصل لاتفاقيات تطبيع. "وأتوقع انضمام دول أخرى. ولا أعلم إذا كان هذا سيتم خلال أسابيع أو أشهر، لكن ستكون هناك دول أخرى. وأعتقد أنن قسما من الدول تنتظر رؤية كيفية تقدم العلاقات بين إسرائيل والدول التي طبّعت".

وأضاف بنيامين أن طاقما من وزارة الخارجية موجود، الأسبوع الحالي، في الإمارات من أجل دفع خطوات لفتح سفارة إسرائيلية في أبو ظبي وقنصلية في دبي. وأشار إلى أن وفدا إماراتيا سيصل إلى إسرائيل بعد انتهاء الإغلاق الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية من أجل مكافحة انتشار فيروس كورونا، من أجل دفع فتح سفارة الإمارات في إسرائيل.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس، أن وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، عيّن السفير الإسرائيلي السابق في الصين، تسفي حيفتس، مبعوثا خاصا لموضوع فتح مكاتب تمثيل إسرائيلية في الإمارات والبحرين.

وأشار بنيامين إلى تأجيل زيارات العديد من المسؤولين بسبب انتشار فيروس كورونا والإغلاق. وقال إنه كان مقررا أن يصل إلى إسرائيل وزير التجارة والسياحة البحريني، نهاية الأسبوع الماضي، على رأس وفد تجاري، وتأجلت هذه الزيارة بسبب الإغلاق.

وتابع أنه "لدينا في الفوهة زيارات للرئيس رؤوفين ريفلين، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية أشكننازي إلى الإمارات والبحرين. وجميع هذه الزيارات موضوعة على الطاولة وفي مداولات وسوف تتم. لكن كورونا هو أمر لا يمكن الاستخفاف به، والجانب الثاني يدرك ذلك تماما. وهم حذرون أكثر منا حيال موضوع كورونا. وهذا السبب الوحيد لعدم وجود زيارات".

وقال بنيامين إن الموضوع الفلسطيني "بالكاد يُطرح" في المحادثات مع الإمارات والبحرين والمغرب، "ويوجد تعب من الموضوع الفلسطيني من جهة، وشعور بأنهم لا يريدون إهدار العلاقات مع إسرائيل بسبب الفلسطينيين".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص