مشاورات بالحكومة الإسرائيلية لتمديد الإغلاق حتى نهاية الشهر

مشاورات بالحكومة الإسرائيلية لتمديد الإغلاق حتى نهاية الشهر
وزراء بالحكومة يعارضون تمديد الإغلاق (أ.ب)

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، الإثنين، إن حكومته "قد تكون مضطرة لتمديد الإغلاق لفترة قصيرة"، مشيرا إلى أن الإغلاق المشدد الذي فُرض منذ الثامن من كانون الثاني/ يناير الجاري ويستمر حتى يوم الخميس، قد يمدد ""ليس لأكثر من أسبوعين".

وأضاف نتنياهو أن حكومته ستجتمع يوم غد، الثلاثاء، لمناقشة شؤون فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن "الطفرة تنتشر على مستوى العالم، هناك دول في أوروبا تتحدث عن الإغلاق حتى نيسان/ أبريل. هذا ليس هو الحال لدينا، ولكن قد نكون مطالبين بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس، بتمديد القيود لفترة قصيرة إضافية. سنقرر غدًا".

وأضاف نتنياهو أن فترات الإغلاق المختلفة التي فرضتها حكومته، "تعمل على نحو جيد وأنا متأكد من أننا سنرى نتائج الإغلاق الحالي في الأيام المقبلة. ما ينفع لمواجهة الفيروس، الإغلاق وتسريع حملة التطعيم، وذلك ما نقوم به".

وعبّر العديد من الوزراء بالحكومة الإسرائيلية، عن معارضتهم لتمديد الإغلاق بأكثر من أسبوع، حيث تعقد الحكومة، جلسة، الثلاثاء، للتشاور لحسم إمكانية تمديد الإغلاق إلى ما بعد يوم الخميس المقبل، الموعد المحدد لرفع القيود المشددة، كما تبحث الحكومة إغلاق مطار بن غوريون في اللد، وإستراتيجية الخروج من الإغلاق والموافقة على مخطط الجواز الأخضر.

وتطالب وزارة الصحة الإسرائيلية وزراء الحكومة الموافقة على تمديد الإغلاق حتى نهاية شهر كانون الثاني/يناير الجاري، كون تمديده بأسبوع إضافي يعني انتهاء الإغلاق يوم الخميس الموافق 28 كانون الثاني، الذي يصادف نهاية الأسبوع، وعليه تقترح الصحة تمديد الإغلاق حتى نهاية الشهر لمنع التجمهر في يومي نهاية الأسبوع.

ومقابل هذا الطرح لوزارة الصحة، يبدي العديد من الوزراء معارضتهم لتمديد الإغلاق حتى نهاية الشهر الجاري، وهناك من يعارض أصلا تمديد الإغلاق حتى بأسبوع آخر، مثل الوزير أوفير أكونيس، الذي يطالب بتمديد الإغلاق 72 ساعة فقط، وذلك في ظل انخفاض مؤشر العدوى والإصابة.

ويقترح أكونيس البدء بافتتاح المؤسسات التعليمية والمدارس، بينما وزراء كتلة "كاحول لافان" قالوا إنهم لن يوافقوا على تمديد الإغلاق، ما لم يتم تنفيذ إنفاذ حقيقي القانون وتقييدات وإجراءات الحد من كورونا في البلدات الحريدية، والبلدات والتجمعات السكنية التي تسجل معدل قياسي بالإصابات بالفيروس.

وتأتي هذه المشاورات التي تشمل توجه لإغلاق مطار بن غوريون بتوصية من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، فيما أفادت بيانات نشرتها وزارة الصحة بأنه سجلت 5616 إصابة جديدة بكورونا، أمس الأحد، إثر إجراء قرابة 63 ألف فحص، وأن الفحوصات الإيجابية للفيروس بلغت 9.1%.

ويرقد في المستشفيات 1130 مريضا بكورونا بحالة خطيرة، بينهم 282 مريضا يخضعون لتنفس اصطناعي، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 4005 وفيات.

ويبحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، في يومي الثلاثاء والأربعاء، سبل الحد من تفشي كورونا في ظل تسجيل معدل قياسي يومي بالإصابات والارتفاع المتواصل في الوفيات رغم الإغلاق.

وتشمل إجراءات الحد من كورونا التي سيتم بحثها، تقليص عدد المغادرين من البلاد، واشتراط دخول البلاد بإبراز نتائج فحص سلبي لفيروس كورونا، وتحويل من يعود إلى البلاد للحجر الفندقي، وذلك كإجراء لمنع دخول سلالات كورونا الجديدة وتفشيها بالبلاد.

وتدفع الطواقم المهنية في وزارة الصحة نحو تمديد الإغلاق حتى نهاية الشهر، علما أن الإغلاق الثالث لأسبوعين سينتهي منتصف ليل الخميس المقبل.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص