تعليق الطيران بمطار بن غوريون والصحة توصي بتمديد الإغلاق

تعليق الطيران بمطار بن غوريون والصحة توصي بتمديد الإغلاق

دخل عند منتصف ليل الإثنين - الثلاثاء، إغلاق مطار بن غوريون في اللد حيز التنفيذ، دون أن يعلن رسميا عن موعد استئناف الطيران أو موعد فتح الأجواء مجددا، فيما أوصت وزارة الصحة الإسرائيلية، بتمديد الإغلاق الشامل في البلاد بأسبوع آخر، وذلك للحد من تفشي فيروس كورونا والسلالات الجديدة من الفيروس.

ويأتي إغلاق مطار بن غوريون كجزء من قرار الحكومة الإسرائيلية لمنع دخول ووصول مزيد من الطفرات لفيروس كورونا إلى البلاد.

وعلى الرغم من إغلاق الأجواء أمام حركة الطيران، بيد أن اللوائح والتعليمات التي حددتها الحكومة ستسمح ببعض الاستثناءات، منها السماح لكبار رجال الأعمال والأثرياء وأصحاب الطائرات الخاصة بالإقلاع والعودة إلى إسرائيل عبر رحلات جوية خاصة، وهو ما لا يمكن منعه قانونيا.

وفي الوقت نفسه، أقلع العديد من الإسرائيليين من الخارج قبل الموعد النهائي للإغلاق عند منتصف الليل، وسيهبطون في مطار بن غوريون في ساعات الصباح ونهار اليوم الثلاثاء.

ومن المتوقع أن يستمر الإغلاق المحكم للمطار حتى منتصف الليل الأول من شباط/فبراير المقبل، لكن وزارة الصحة أوصت بالفعل في نقاش مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بتمديد إغلاق مطار بن غوريون لمدة أسبوعين.

وفي المقابل، دعت المسؤولة عن صحة الجمهور في وزارة الصحة الإسرائيلية، د. شارون ألرعي – برايس، إلى إغلاق المطار والأجواء لمدة شهر على الأقل، وحذرت من تفشي الطفرة البريطانية لكورونا، ومن إمكانية فقدان السيطرة عليها في البلاد.

ووفقا للوائح التي صادقت عليها الحكومة، سيتم لمدة ستة أيام حظر وصول طائرات مسجلة من الخارج إلى إسرائيل باستثناء رحلات الشحن أو الرحلات الطبية أو رحلات مكافحة الحرائق.

كما سيتم السماح للرحلات الجوية التي أقلعت قبل منتصف الليل بتوقيت إسرائيل بالهبوط في مطار بن غوريون، بينما سيتم حظر دخول الرعايا الأجانب بشكل كلي، باستثناء أولئك الذين حصلوا على موافقة مسبقة من سلطة السكان والهجرة.

لن يسمح للإسرائيليين بالطيران خارج البلاد باستثناء حالات تلقي العلاج الطبي، أو حضور جنازة أحد الأقارب أو الإجراءات القانونية في الخارج.

ومع إغلاق المطار، أوصت وزارة الصحة خلال مشاورات مع نتنياهو تمديد الإغلاق الشامل بأسبوع آخر، وهي المرة الثالثة التي يتم تمديد الإغلاق الحالي، منذ بدايته في 27 كانون الأول/ديسمبر الماضي، حيث كان من المفروض أن ينتهي في الأول من شباط/فبراير المقبل.

وقال وزير الصحة يولي إيدلشتاين، وكبار المسؤولين في الوزارة خلال جلسة المشاورات مع رئيس الحكومة إنه "سيكون من الجنون الخروج من الإغلاق بمثل هذه البيانات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرضى في حالة حرجة". وعليه يرى طاقم الصحة ضرورة تمديد الإغلاق الشامل مع الإبقاء على التعليمات المعمول بها وتعليق التعليم الوجاهي.

وسبق توصية وزارة الصحة، إعلان رئيس كتلة "كاحول لافان"، الوزير بيني غانتس، الذي أعلن عن معارضته ورفضه لمقترح تمديد الإغلاق الشامل، بحال لم تيم المصادقة على مضاعفة غرامات كورونا، وقيام وزارة الصحة باستخدام صلاحياتها لمنع فتح المدارس الدينية الحريدية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص