تمديد مرتقب للإغلاق: ما هي مراحل الخروج المتوقعة؟

تمديد مرتقب للإغلاق: ما هي مراحل الخروج المتوقعة؟
(أ ب)

شدد مسؤولون في وزارة الصحة الإسرائيلية على رفض الخبراء في الوزارة على رفع القود والخروج من الإغلاق المشدد الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، في ظل المعدلات المرتفعة لانتشار الفيروس والإصابات المسجلة.

وعبّر المسؤولون في الوزارة عن رفضهم القاطع لأي تخفيفات تقرها الحكومة الإسرائيلية قبل يطرأ انخفاض حاد في عدد الإصابات الخطيرة التي تراوح الـ1200 حالة، ونقلت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") عن مصدر في وزارة الصحة قوله: "لا يوجد شيء في الوقت الحالي قادر على الحد من معدل الإصابة بالفيروس - علينا الانتظار إلى حين تسجيل انخفاض في البيانات بتأثير اللقاحات".

وأشار القناة أن إلى تفاؤل في وزارة الصحة بتسجيل انخفاض ملحوظ على عدد الحالات الخطيرة والتي تحتاج إلى رعاية طبية، خلال الأسبوع المقل، ويصرون على تمديد الإغلاق لمدة أسبوع تقريبا، المقترح الذي يدعمه وزير الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو بحسب القناة 13 الإسرائيلية.

ويصر المسؤولون في الوزارة على أنه لن يكون من الممكن الخروج من الإغلاق، في ظل المعطيات المرتفعة التي تسبب بضغوطات وأعباء كبيرة في أقسام كورونا بالمستشفيات. وأشارت "كان 11" إلى أن الثلاثاء شهد تسجيل 160 إصابة جديدة بحالة حرجة - وهو واحد من أعلى الأرقام المسجلة في يوم واحد، منذ بدء انتشار الجائحة.

توضيحية من المطار

وفي هذه الأثناء، يتعطل انعقاد جلسة الحكومة الإسرائيلية المقررة للبحث في قرار تمديد الإغلاق، وذلك في ظل معارضة رئيس حزب "كاحول لافان"، بني غانتس، الذي يطالب بالمصادقة على مشروع قانون زيادة الغرامات المالية لمخالفة تعليمات كورونا، قبل عقد اجتماع الحكومة، الأمر الذي تعارضه الأحزاب الحريديّة.

وإذا قررت الحكومة عدم تمديد الإغلاق الذي من المقرر أن ينتهي في الأول من شباط/ فبراير المقبل، عليها الاجتماع لإقرار مخطط الخروج من الحجر والمصادقة على إستراتيجية رفع القيود.

مراحل الخروج المتوقعة

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، عقدت مساء الثلاثاء، مشاورات مكوكية بمشاركة مُنسق مكافة كورونا، نحمان أش، وكبار المسؤولين في وزارة الصحة مع أصحاب المصالح التجارية ورواد القطاعات المختلفة لإطلاعهم على المخطط الأولي للخروج من الإغلاق، والتي تنص على:

المرحلة الأولى:

فتح الفنادق التي لا تحتوي على غرف طعام أو مراكز ثقافية بدون مدرجات أو صالات عرض تحتوي على مقاعد للجلوس. لن تُفتح هذه الأماكن لاستقبال الجمهور إلا بتنسيق مُسبق، مع إلزام المتواجدين بارتداء الكمامات ومنع المصالح من تقديم طعام أو شراب.

وبحسب وزارة الصحة، فإن المرحلة الأولى ستشمل فرض قيود على التجمهر؛ حيث ستسمح لهذه الأماكن باستقبال 60% من نسبة إشغالها في عدد أقصى يصل إلى 250 شخصا في مكان مغلق، و80% من نسبة إشغالها في عدد أقصى يصل إلى 500 شخص في مكان مفتوح.

المرحلة الثانية:

تشمل المرحلة الثانية فتح المطاعم والصالات الرياضية، وسيكون باستطاعة المصالح الحاصلة على "رخصة خضراء" باستقبال 40% من نسبة إشغالها في عدد أقصى يصل إلى 100 شخص في مكان مغلق، و60% من نسبة إشغالها في عدد أقصى يصل إلى 200 شخص في مكان مفتوح.

كما تنص الخطة الأولية على فتح قطاعات ذات مخاطر عالية على انتشار الجائحة، بموجب قيود أكثر صرامة على التجمهر. 20% من نسبة إشغالها في عدد أقصى يصل إلى 25 شخصا في مكان مغلق، و40% من نسبة إشغالها في عدد أقصى يصل إلى 50 شخصا في مكان مفتوح.

"خلال أسبوعين من السلام مع دبي مات أشخاص أكثر من فترة الحرب"

من جانبها، انتقدت رئيسة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة، د. شارون إلروعي، الرحلات الجوية إلى دبي التي تعتبر بؤرة لتفشي فيروس كورونا وقالت إنه ""مات عدد من الأشخاص في أسبوعين من السلام مع دبي أكثر من عدد الذين ماتوا هلال 70 عامًا من الحرب معهم".

وبحسب المعطيات الصادرة عن الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي فإن عدد الإشخاص الذين عادوا من دبي وشُخصوا كمصابين بكورونا يصل إلى 906 حالات منذ مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وأوضحت أن هذه الحالات شكلوا سلاسل عدوى إدت إلى إصابة 4,050 إصابة، مع تعرض حوالي 14 ألف شخص لمخالطة المصابين.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص