"أمان": نصف المصابين بكورونا أمس دون 19 عاما

"أمان": نصف المصابين بكورونا أمس دون 19 عاما
مركز تطعيم في مدينة غفعتايم، أمس (أ.ب.)

بلغت نسبة المصابين الجدد بفيروس كورونا بين الذين تقل أعمارهم عن 19 عاما 44%، أمس، وفقا لتقرير نشرته شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) اليوم، الجمعة. وأفادت وزارة الصحة بأنه سُجلت 7168 إصابة بكورونا أمس. وأضاف التقرير أن 6% من المصابين بالفيروس تزيد أعمارهم عن 60 عاما، كما ارتفع مُعامل إلى 1، أي أن مريض كورونا ينقل العدوى إلى شخص واحد آخر، ما يعنى بقاء انتشار الفيروس مرتفعا.

وأوصى تقرير "أمان" الجمهور بتلقي التطعيم المضاد لكورونا، إلى جانب الحرص الفائق على الابتعاد الاجتماعي والامتناع عن التجمهر ووضع الكمامات في أوساط الشبان أيضا. ودعا إلى تسريع حملة التطعيمات قطريا، ومنع دخول طفرات الفيروس والامتناع عن فتح الإغلاق بشكل غير مراقب.

ودعا التقرير إلى الحذر في فتح مؤسسات التعليم، لأن من شأن ذلك أن يوسع انتشار الفيروس بشكل أكبر، علما أن الإصابات بالفيروس بين طلاب المدارس تزايدت بشكل كبير رغم إغلاق المدارس.

ووفقا للمعطيات، فإن انتشار الفيروس اتسع داخل الجيش الإسرائيلي أيضا، وعدد العسكريين المصابين بكورونا اليوم 3160 عسكريا، ووصفت حالتهم بالطفيفة، باستثناء واحد. ويقبع 14,664 عسكريا في الحجر الصحي.

من جهة ثانية، أشار المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إلى أن التوقعات بخروج سريع من أزمة كورونا بفضل حملة التطعيمات الواسعة لم تتحقق. وعزا ذلك لعدة أسباب، بينها تباطؤ وتيرة التطعيمات إثر تراجع استجابة الجمهور لها، إلى جانب أن التطعيمات لم تؤدي حتى الآن إلى لجم انتشار الفيروس بشكل ملموس، إضافة إلى انتشار الطفرة البريطانية وعدم انصياع الجمهور لتعليمات الإغلاق.

وأضاف هرئيل أن جميع النماذج التي تم استعراضها أمام الحكومة وتوقعت تراجعا حادا في عدد المرضى بحالة خطيرة، في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، تبددت. فقد تراجع عدد المرضى بحالة خطيرة بنسبة 10% فقط، وعدد الغصابات اليومي بالفيروس استقرت عن 6 – 7 آلاف إصابة. وفي حال المصادقة على تسهيلات في الإغلاق، فإن هذا سيحدث فيما عدد الإصابات اليومي أعلى مما كان في بداية الإغلاق.

وتابع هرئيل أن جميع التقديرات تؤكد على أن الطفرة الجديدة تنقل العدوى بشكل أكبر. ولأنه لم يتم تطعيم الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما، فإن فتح مؤسسات التعليم قد يتحول إلى دفيئة تناقل عدوى متسارع. ويتزايد هذا الخطر إثر غياب التخطيط والإشراف الذي أظهرته وزارة التربية والتعليم في تطبيق تقسيم مجموعات الطلاب في المدارس بعد الخروج من الإغلاقين السابقين.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص