سلة الأدوية: تركيز على أمراض نادرة وميزانيات أقل للسرطان

سلة الأدوية: تركيز على أمراض نادرة وميزانيات أقل للسرطان
توضيحية (Pixabay)

أعلنت لجنة سلة الأدوية اليوم، الأربعاء، عن الأدوية والتكنولوجيا الطبية الجديدة التي ستدخل ضمن التمويل العام لسنة 2021. واستعرضت اللجنة قراراتها خلال مؤتمر صحافي، بحضور وزير الصحة، يولي إدلشتاين، ويتوقع أن يصادق مجلس الصحة عليها، غدا، وسيستعرضها رئيس اللجنة، بروفيسور شوكي شيمر، خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي، يوم الأحد المقبل، من أجل المصادقة عليها نهائيا.

وبسبب عدم وجود طبيب متخصص بالأورام السرطانية في لجنة سلة الأدوية في العام الحالي، كان عدد العلاجات التي أدخلت إلى السلة متدن بشكل ملموس قياسا بالسنوات الماضية، فيما تم التركيز في سلة الأدوية الحالية على الأمراض المزمنة والنادرة. وفيما احتلت علاجات أمراض السرطان 40% -50% من ميزانية سلة الأدوية في السنوات الماضية، خُصص هذا العام 20% تقريبا.

في المقابل، دخل إلى سلة الأدوية لهذا العام تمويل دواء حديث ومتطور لأمراض القلب النادرة من صنع شركة "فايزر" الأميركية، وهناك 500 مواطن في إسرائيل الذين يعانون من هذا المرض، وبتكلفة 123 ألف شيكل سنويا للفرد.

وأدخل دواء جديدة لمعالجة أولاد يعانون من "متلازمة درافت"، التي كانت تعرف سابقا بـ"صرع الأطفال الرمعي الشديد"، التي يرافقها ارتفاع درجة الحرارة وتؤدي إلى ضرر دماغي وأحيانا إلى الموت. وتبلغ تكلفة هذا العلاج 30 مليون شيكل سنويا.

ودواء آخر دخل سلة الأدوية هذا العام يعالج مرض الدم النادر "فرفرية نقص الصيحات التخثرية"، الذي يكتشف لدى نساء حوامل". كما تمت المصادقة على إدخال دواء في مجال الصحة النفسية لعلاج الشيزوفينيا.

وتمت المصادقة على إدخال أدوية حديثة لعلاج مرض السكري. كما تمت المصادقة على أدوية لعلاج أنواع سرطان الكبد والرئة والأمعاء الغليظة والمبيض وغير ذلك من العلاجات.

وارتفعت ميزانية سلة الأدوية هذا العام بـ50 مليون شيكل، بعد أن هدد خلاف بين وزارتي الصحة والمالية بتقليص ميزانية سلة الأدوية. وقرر أعضاء اللجنة توزيع هذه الزيادة بين إقامة بنية تحتية لمراكز أعادة تأهيل الرئة بمبلغ 30 مليون شيكل، و10 ملايين شيكل لعلاجات إصابات الأسنان للأولاد، و10 ملايين شيكل أخرى لتطوير الغرسات السمعية للأطفال ضعاف السمع.

وبلغت ميزانية سلة الأدوية 550 مليون شيكل بعد إضافة 50 مليون شيكل إليها. وفي المرحلة الأخيرة من المداولات في لجنة سلة الأدوية، وصلت تكلفة الأدوية والعلاجات التكنولوجية الحديثة إلى ملياري شيكل، تم تقليصها إلى ربع هذا المبلغ. ونتيجة لذلك، سيبقى مرضى كثيرون من دون الأدوية التي أملوا بإدخالها إلى السلة، وبينهم مرضى ضمور العضلات من نوع SMA، ومريضات سرطان المبيض وغير ذلك من الأمراض.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص