"الأسابيع المقبلة ستشهد ارتفاعا حادا في معدلات الإصابة بكورونا"

"الأسابيع المقبلة ستشهد ارتفاعا حادا في معدلات الإصابة بكورونا"
شواطئ تل أبيب مع بدء الخروج من الإغلاق (أ ب)

تشير تقديرات مركز الأبحاث والمعلومات التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي (أمان)، إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد زيادة حادة في معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11) أن تقديرات "أمان" تأتي في ظل الرفع الواسع للقيود والخروج من الإغلاق الثالث المشدد الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية للحد من انتشار الفيروس، بالإضافة إلى الانتشار الواسع للطفرة البريطانية من الفيروس.

هذا وصادقت المجلس الوزاري لشؤون فيروس كورونا (كابينيت كورونا)، خلال استفتاء هاتفي عقد اليوم، على عدم السماح للأشخاص دخول البلاد من البر أو البحر دون الحصول على نتيجة سلبية لفحص خضعوا له قبل مغادرتهم الدولة التي يأتون منها بـ 72 ساعة.

وذكرت وزارة الصحة في بيان صدر عنها أن "القرار يستثني الحالات الإنسانية أو الحاجة الشخصية الخاصة بموافقة استثنائية، أسوةً بالأشخاص الذين يدخلون إلى إسرائيل على متن مركبة جوية".

وشددت الوزارة على أنه سيتم فرض غرامة بواقع 2,500 شيكل جديد بحق المخالفين لهذا القرار.

وأوضحت أن القرار يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الأحد 14 شباط/ فبراير الجاري لغرض إعطاء فرصة لاتخاذ الإجراءات الضرورية استعدادًا لذلك بالنسبة للأشخاص المتواجدين خارج البلاد.

كما وتمت المصادقة على إلزام جميع الأشخاص الذين يدخلون إلى البلاد بالخضوع لفحص بعد دخولهم.

وفي ما يتعلق بالمعابر الحدودية التي لا يتوفر فيها مكان يتيح الخضوع للفحص، أوضحت الوزارة أن "الفحص سيجرى حينها في مكان الحجر الصحي الذي تشغّله الدولة، على أن تبلغ الغرامة المفروضة بخق المخالفين لهذا النظام 3,500 شيكل. وسيدخل النظام حيز التنفيذ خلال 24 ساعة".

وعلى صلة، صرّح وزير الصحة الإسرائيلي، يولي إدلشتاين، أن الحكومة الإسرائيلية تفحص الإمكانية القانونية لمنح أصحاب العمل الحق "بعدم السماح للأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم أو الذين لم يخضعوا لفحص كورونا قبل 48 ساعة، بدخول مكان العمل".

وكان إدلشتاين قد هدد المعلمين الذين يرفضون تلقي التطعيم بلقاح مضاد لفيروس كورونا، بأنه سيتعين عليهم الخضوع لفحص كورونا مرة كل يومين، وقال للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" إن "من لا يرغب بتلقي التطعيم ويريد أن يعمل في التعليم سيضطر إلى الخضوع لفحص كل 48 ساعة".

وتابع إدلشتاين "لماذا يتعين على عامل النظافة الذي تلقى التطعيم أن يموّل من ضرائبه جنون من وجد نفسه في جانب معارضي التطعيم". وأضاف "لا يحق لأحد تعريض الأطفال للخطر"

وفي المقابل، قال مدير عام وزارة التربية والتعليم، عميت إدري، للإذاعة نفسها إنه لن يتم إلزام المعلمين بتلقي التطعيم أو حتى إجراء فحص خلال 48 ساعة قبل التوجه للمؤسسة التعليمية التي يعمل بها.

وكان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، قد عبر أمس عن تأييده لإلزام المعلمين بتلقي التطعيم. وقال إنه "في الجانب القانوني، وإذا أرادوا فرض التطعيم على المعلمين، فإني أعتقد أنه بالإمكان الدفاع عن قرار كهذا (أمام المحكمة)، لكن هذا مشروط بسن قانون".

من جانبه، أعلن نائب وزير الصحة، يوآف كيش، صباج اليوم، أنه لأول مرة منذ شهر - انخفض عدد الإصابات الحرجة بفيروس كورونا المستجد إلى ما هو دون الألف إصابة، حيث بلغ عدد الحالات الحرجة 993 حالة.

وبعيد تصريحات نائب وزير الصحة، ومع تحديث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة، ارتفع عدد الحالات الحرجة إلى 1,020 حالة. غير أن كيش أصر على أنه "قد بدأنا أخيرًا في رؤية تأثير حملة التطعيم".

يشار إلى أن عدد الإصابات اليومية التي سُجلت أمس بلغت 6,062، بنسبة فحوصات موجبة بلغت 7.8%؛ علما بأن المعطيات الرسمية تشير إلى أن عدد المواطنين الذين حصلوا على لقاح بلغ 3.6 مليون شخص، من بينهم 2.2 مليون تلقوا الجرعة الثانية.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص