وفاة جنين بكورونا و29 طفلا بالمستشفيات جراء إصابتهم بالفيروس

وفاة جنين بكورونا و29 طفلا بالمستشفيات جراء إصابتهم بالفيروس
التحذير من انتشار الطفرة البريطانية بصفوف الأطفال (أ.ب)

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن جنينا توفي جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد بعد انتقال الفيروس إليه من والدته، فيما أظهرت بيانات وزارة الصحة تسرير 29 طفلا في أقسام كورونا بعد إصابتهم بالفيروس، في مؤشر لارتفاع تسرير الأطفال والفتية جراء الإصابة والفيروس.

وأوضحت وزارة الصحة أنه لأول مرة في البلاد تسجل حالة إصابة جنينية بفيروس كورونا، حيث أفاد مستشفى "أسوتا" في أسدود أن جنينا لم ينجو ومات بعد إصابته بالفيروس.

ووفقا للمستشفى، وصلت في نهاية الأسبوع شابة في العشرينات من عمرها إلى المستشفى عندما كانت حاملا في الأسبوع الخامس والعشرين، بعد تشخيص في صندوق المرضى بأن الجنين لا ينبض ويجب إخضاعها لعملية ولادة.

واشتكت الشابة، وهي من سكان الجنوب وأم لطفلين من أعراض كورونا، لكن لم يتم فحصها من قبل صندوق المرضى.

وعندما حولت إلى المستشفى تم تشخيص إصابتها بكورونا، وبعد عملية الولادة التي أخضعت لها تم فحص الجنين الميت، وتبين أنه توفي جراء إصابته بفيروس كورونا.

ويأتي ذلك، فيما حذرت وزارة الصحة من مغبة تفشي فيروس كورونا المستجدد في صفوف الأطفال، وأصدرت الوزارة تعليمات لمديري المستشفيات بالبلاد بتجهيز أقسام الأطفال، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لاحتمال موجة كورونا بصفوف الأطفال.

وبحسب البيانات الصادرة عن المستشفيات، تم بالأسبوعين الماضيين تسرير 78 طفلا حتى جيل 16 عاما في أقسام كورونا في مستشفيات البلاد، فيما يخضع الآن 29 طفلا للعلاج من كورونا وصف حالتهم بين الطفيفة والمتوسطة.

كما تم تسرير 3 أطفال وصفت حالتهم بالخطيرة، وفتى (14 عاما)، وصفت حالته بالحرجة، كما يخضع العديد من المواليد بحالة صعبة للعلاج المكثف في أقسام الولادة في المستشفيات.

ويأتي ارتفاع الإصابات بصفوف الأطفال والفتية مع انتشار السلالة الجديدة والطفرة البريطانية، إذ أظهرت معطيات الصحة بأن 80% من الإصابات بالبلاد بسبب الطفرة البريطانية.

ولا تستبعد التقديرات الطبية إمكانية تسجيل المزيد من الإصابات بصفوف الأطفال والفتية خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بسبب فتح المدارس والعودة إلى التعليم الوجاهي، علما أن الطفرة البريطانية تنتشر أكثر بصفوف الأطفال.

وعليه، تواصل وزارة الصحة حث وتشجيع الأهالي على تطعيم أولادهم من هم بجيل 16 سنة وما فوق، فيما تواصل منظمة الصحة العالمية ومراكز الأبحاث وشركات الأدوية العالمية على إجراء الفحوصات والتجارب لاكتشاف لقاح من أجل تطعيم الأطفال من جيل 6 سنوات.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص