السماح لمواطنين في إسرائيل ويسكنون خارجها بالسفر .. بشروط

السماح لمواطنين في إسرائيل ويسكنون خارجها بالسفر .. بشروط
مطار بن غوريون (أرشيفية - أ.ب.)

أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية اليوم، الأحد، أنه بدءا من نهاية الأسبوع الحالي سيكون بإمكان المواطنين في إسرائيل الذين يسكنون في خارج البلاد السفر من مطار بن غوريون في اللد من دون مصادقة "لجنة الاستثناءات". وفي المقابل، سيُقدم التماس إلى المحكمة العليا يطالب بالسماح للمواطنين في إسرائيل المتواجدين في خارج البلاد بالعودة، وخاصة قبل انتخابات الكنيست.

وجاء في بيان وزارة المواصلات أن على المواطنين الذين مركز حياتهم خارج البلاد ويريدون المغادرة أن يصرحوا، بواسطة نموذج في موقع الوزارة الإلكتروني، بأنهم لن يعودوا إلى إسرائيل قبل شهرين من مغادرتهم، وأن يرفقوا بالطلب وثيقة تثبت أن مركز حياتهم خارج البلاد، مثل عقد إيجار، مكان عمل أو دراسة في خارج البلاد، أو تصريح موقع أمام محام، ولن يحتاجوا إلى مصادقة "لجنة الاستثناءات".

وقالت وزيرة المواصلات، ميري ريغف، إنه سيتم إلغاء "لجنة الاستثناءات" من أجل السماح للمواطنين الذين يعيشون خارج البلاد بالعودة إلى إسرائيل والتصويت في الانتخابات. وأضافت ريغف أنه تم إقرار خطة بالتعاون مع مجلس الأمن القومي، تسمح للمواطنين بالدخول إلى البلاد على خلفية الانتخابات، بحال صادقت الحكومة على الخطة.

وتشير التقديرات إلى تواجد 25 – 30 ألف مواطن من إسرائيل خارج البلاد. وفي إطار ذلك، ستعترف السلطات الإسرائيلية بتلقي لقاحات مضادة لكورونا في أنحاء العالم، وليس بلقاحات "فايزر" أو "موديرنا" فقط.

وتشكلت "لجنة الاستثناءات"، لتحديد الأشخاص الذين يُسمح لهم بمغادرة إسرائيل أو العودة إليها، في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية "إغلاق السماء"، في 26 كانون الثاني/يناير الماضي، في إطار محاولات مكافحة فيروس كورونا. وتتكون اللجنة من مندوبي وزارات المواصلات والصحة والداخلية والخارجية و"الشتات".

وتعمل اللجنة يوميا وعلى مدار 24 ساعة، من مطار بن غوريون، وتجتمع ثلاث مرات يوميا، عبر تطبيق "زوم" من أجل معالجة طلبات بالدخول إلى إسرائيل.

وشروط السماح بالدخول إلى إسرائيل، التي تم تحديدها لدى تشكيل اللجنة، شملت علاج طبي ضروري جدا ولا يحتمل التأجيل، حضور جنازة قريب من الدرجة الأولى، حادث أو إصابة مفاجئة لقريب من الدرجة الأولى يرقد في مستشفى، ودخول بهدف العمل في عمل حيوي في الأجهزة الحيوية لأداء الدولة ولا يحتمل التأجيل. كذلك تصادق "لجنة الاستثناءات" على دخول وفود حكومية ومبعوثين رسميين.

وتشترط اللجنة عودة مواطنين إلى إسرائيل بنتيجة سلبية لفحص كورونا أجري في الساعات الـ72 التي سبقت الصعود إلى الطائرة، وتعهد مسبق بالمكوث في حجر صحي لمدة عشرة أيام في فنادق مخصصة لذلك.

ووفقا لسلطة السكان والهجرة، فإنه يتواجد أكثر من 600 ألف مواطن من إسرائيل خارج البلاد، ولديهم الحق بالتصويت في انتخابات الكنيست، التي ستجري في 23 آذار/مارس المقبل. ورغم أن قرار "إغلاق السماء" يسري حتى 6 آذار/مارس، إلا أنه ليس واضحا بعد إذا كان سيتم تمديده، خاصة إثر تقديرات بتمديد القرار حتى منتصف آذار/مارس، ووفقا لوضع انتشار الفيروس في البلاد.

وغضافة إلى هؤلاء، فإنه يتواجد عدة آلاف أخرى من المواطنين في إسرائيل في خارج البلاد، وكانوا قد غادروا في الأشهر الأخيرة، ويبدو أنهم يواجهون مصاعب في العودة، بسبب عدم حصولهم على مصادقة "لجنة الاستثناءات".

ويتوقع تقديم التماس إلى المحكمة العليا، اليوم، بواسطة المحامي متان غوطمان، الذي يمثل إسرائيليين يعيشان في التشيك ويريدان الوصول إلى إسرائيل من أجل التصويت في الانتخابات. كذلك طالبت الحركة من أجل جودة الحكم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، بعدم تمديد سريان قرار "إغلاق السماء"، خاصة وأن المسافرين لخارج البلاد لم يتوقعوا أن تمنعهم الدولة من العودة، وأن "هذا وضع يتناقض مع قوانين الأساس لدولة إسرائيل ولطبيعتها الديمقراطية".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص