أشكنازي: تفاهمات إسرائيلية – أميركية بألا تكون مفاجآت بالشأن الإيراني

أشكنازي: تفاهمات إسرائيلية – أميركية بألا تكون مفاجآت بالشأن الإيراني
أشكنازي (أ ب)

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل توصلت إلى تفاهمات من وراء الكواليس مع الولايات المتحدة، تقضي بألا تفاجئ أي من الدولتين الأخرى بكل ما يتعلق بمفاوضات من أجل العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران. ووصف أشكنازي، خلال لقاء عقده مع سفراء إسرائيل في آسيا، العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بأنها جيدو، وقال إنه يتحدث حول الموضوع الإيراني مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني عن أشكنازي قوله إنه "إذا اعتقد أحد ما أن الأميركيين سيهرولون بسرعة إلى اتفاق مع إيران، فإن هذا لم يحدث حتى الآن، وآمل ألا يحدث".وأضاف أن "هيئة (إسرائيلية) مصغرة برئاسة رئيس الحكومة ووزير الأمن ووزير الخارجية وقادة جهاز الأمن اتخذت قرارا بالدخول معهم (مع الإدارة الأميركية) إلى حوار في الغرفة بصورة ليست صدامية، ونناقش المصالح الإسرائيلية وحول كيفية التوصل إلى اتفاق ممتاز يحمي المصالح الإسرائيلية والإقليمية ويمنع إيران أن تكون نووية. وسياستنا هي استنفاد هذا الحوار داخل الغرفة، والتحدث مع الأميركيين كحلفاء ومن خلال حوار مهني داخلي".

وردا على سؤال السفيرة الإسرائيلية لدى الصين، إيريت بن أبا، حول الانتخابات الفلسطينية القريبة، قال أشكنازي إن "هذه تبدو لنا هذه المرة كحطوة أكثر جدية من المحاولات السابقة، لأسباب مختلفة. والانتخابات تخدم أجندة أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) وتوجد عدة تقديرات في إسرائيل حول ما غذا كانت الانتخابات ستجري أم لا في نهاية الأمر".

واضاف أشكنازي أن حركة حماس تعقد مؤتمر في مصر، التي وصفها بأنها "راعية هذه الخطوة"، وأنه تجري محاولات في مصر للتوصل إلى تفاهمات. "وتوجد خلافات لكني أقدر إنهم سيصلون إلى انتخابات المجلس التشريعي في شهر أيار/مايو". وحسب الموقع الإلكتروني فإن أشكنازي قال إنه قلق من تزايد قوة حماس في قطاع غزة، وأن إسرائيل تتابع الأحداث.

من جانبه، اتهم وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، إيران باستهداف السفينة بملكية إسرائيلية في خليج عُمان، يوم الجمعة الماضي، واعتبر أنها بذلك تريد تحسين مواقفها في مفاوضات مستقبلية حول الاتفاق النووي. وأضاف غانتس، خلال زيارة لفرقة غزة العسكرية، أنه "سنستمر بالعمل ضد أي تهديد، سوية مع شركائنا الجدد والقدامى وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، من أجل ألا تتمكن إيران من تطوير قدرات نووية".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص