إسرائيل تسعى "لحلف دفاعي" وتبكير حصولها على طائرات تزويد وقود

إسرائيل تسعى "لحلف دفاعي" وتبكير حصولها على طائرات تزويد وقود
طائرة KC-46 (شركة بوينغ)

طلبت وزارة الأمن الإسرائيلية من الإدارة الأميركية وسلاح الجو الأميركي تبكير، بسنتين على الأقل، تزويدها بطائرات تزويد الوقود في الجو، بعد الاتفاق بين الجانبين على شراء هذه الطائرات.

واعتبر المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، اليوم الثلاثاء، أن الطلب الإسرائيلي هو "إشارة واضحة للإيرانيين حول بناء القوة الإستراتيجية الإسرائيلية". وأضاف أن إسرائيل بصدد إبلاغ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قريبا بعزمها شراء طائرتين تزويد وقود في الجو أخرتين.

وطائرتا تزويد الوقود اللتان ستحصل عليهما إسرائيل من طراز KC-46 الذي بدأ سلاح الجو الأميركي باستخدامها في العام الحالي، "ومن شأنها منح إسرائيل تفوقا جويا جوهريا في أمدية طويلة، في الدائرة الثالثة. وطائرات تزويد الوقود الحديثة تسمح للطائرات المقاتلة مدى أطول ومكوث متواصل أكثر فوق أهداف بعيدة" بحسب فيشمان.

وتابع فيشما أن "هذا أكثر من إشارة للإيرانيين حول نوايا إسرائيل، التي تبني قدرات إستراتيجية تمكنها من تنفيذ عجمات جوية متواصلة في أمدية تتواجد فيها إيران أيضا". وستخرج طائرات تزويد الوقود التي بحوزة سلاح الجو الإسرائيلي من الخدمة في السنوات القريبة، بعد 60 عاما من الطيران.

وصادقت الإدارة الأميركية على شراء إسرائيل 8 طائرات تزويد وقود في الجو من هذا الطراز، بتكلفة 2.2 – 2.4 مليار دولار، وتكلفة الطائرات الأربع الأولى التي تعهدت إسرائيل بشرائها أكثر من نصف هذا المبلغ. وتجري مداولات في جهاز الأمن الإسرائيلي من أجل تخصيص ميزانية لشراء طائرتين خامسة وسادسة من هذا الطراز خلال السنتين المقبلتين.

السفينة الإسرائيلية، يوم الجمعة الماضي (أ.ب.)

وفي سياق الموضوع الإيراني، ذكرت القناة 12 التلفزيونية أن خلافا برز بين رئيس الموساد، يوسي كوهين، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، حول شكل الرد الإسرائيلي على استهداف سفينة بملكية إسرائيلية في خليج عُمان، يوم الجمعة الماضي.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عقد مداولات، أو من أمس، طالب كوهين خلالها برد شديد "ومن خارج العلبة" على استهداف السفينة، فيما طلب كوخافي أن يكون الرد "بشكل معتدل وفوري، بشكل لا يؤدي إلى زيادة سقف ألسنة النار".

وهاجمت إسرائيل قبيل منتصف ليلة الأحد – الإثنين الفائتة أهدافا إيرانية في منطقة السيدة زينب جنوبي العاصمة سورية دمشق، حيث تتواجد مواقع لمليشيات موالية لإيران وحزب الله اللبناني، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

"حلف دفاعي إقليمي"

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، اليوم، أن إسرائيل تجري اتصالات مع دول غربية حول إنشاء "حلف دفاعي إقليمي مع دول عربية، وقالت قناةi24news الإسرائيلية أن إسرائيل توجهت بهذا الخصوص إلى كل من السعودية والإمارات والبحرين.

وأشارت "كان" إلى أن مسؤولين إسرائيليين التقوا مع مسؤولين في دول عربية، وذكرت اللقاء بين وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، مع الملك الأردني عبد الله الثاني، ومحادثة هاتفية بين نتنياهو وولي عهد البحرين، ومحادثة هاتفية بين وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، ونظيريه العماني والإماراتي، "إلى جانب محادثات كثيرة تجري من وراء الكواليس".

وأضافت "كان" أنه "يجري حاليا تعاونا استخباراتيا بين إسرائيل وقسم من هذه الدول. لكن هدف الخطوة (حلف دفاعي) هو إنشاء طرق أخرى من أجل دفع هذا التعاون".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص