الاحتلال يرجئ تطعيم العمال الفلسطينيين إلى موعد غير محدّد

الاحتلال يرجئ تطعيم العمال الفلسطينيين إلى موعد غير محدّد
من القدس المحتلة (أ ب)

أرجأ الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الجمعة، بدء تطعيم العمّال الفلسطينيّين من الأحد المقبل إلى موعد غير محدّد.

وعزا الاحتلال قراره إلى "بعض التأخيرات الإداريّة".

والأسبوع الماضي، صادقت الحكومة الإسرائيليّة على تطعيم العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل والمستوطنات بلقاح "موديرنا" المضاد لفيروس كورونا، ويصل عددهم إلى مئة ألف عامل.

وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن مسؤولين فيها - بينهم مدير عام الوزارة، بروفيسور حيزي ليفي، منسق كورونا، بروفيسور نحمان أش، ورئيسة خدمات صحة الجمهور، د.شارون ألروعي برايس – عقدوا لقاء عمل في وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله مع نظرائهم الفلسطينيين.

وقبل ذلك بأسبوع، عقد "منسق أعمال الحكومة في المناطق" لقاءات مع مندوبين عن وزارة الصحة وأجهزة الأمن الفلسطينية، من أجل بلورة خطة تطعيم العمال.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن رئيس اتحاد المقاولين الإسرائيليين، راؤول سروغو، قوله إنه بحث الموضوع مع وزارة الصحة، قبل أكثر من أسبوع، وأن اللقاء كان "إيجابيا". وأضاف أنه تم إبلاغه حينها بأن تطعيم العمال مشروط بمصادقة الحكومة الإسرائيلية.

وبحوزة إسرائيل أكثر من 100 ألف جرعة من لقاح "موديرنا"، لكن لم يتم استخدام معظمها حتى اليوم، وبين أسباب ذلك التحسب من حدوث بلبلة، لأن بروتوكول "موديرنا" يختلف عن بروتوكول لقاح "فايزر"، حيث يقضي الأول بمنح التطعيم بفارق 4 أسابيع بين الجرعة الأولى والثانية، بينما الفارق بين جرعتي لقاح "فايزر" 3 أسابيع.

كذلك هناك اختلاف بين اللقاحين في ما يتعلق بعملية التجميد، إذ ينبغي تجميد لقاح "مويرنا" بدرجة حرارة 21 تحت الصفر و"فايزر" 70 تحت الصفر. وبحسب تقارير إسرائيلية، فإنه بالإمكان استخدام لقاح "فايزر" بعد إخراجه من التجميد خلال مدة أقصاها خمسة أيام، بينما لقاح "موديرنا" يمكن استخدامه بعد إخراجه من التجميد بشهر.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تم في الماضي دراسة إمكانية تطعيم الجنود الإسرائيليين بلقاح "موديرنا"، لكن تم العدول عن ذلك بسبب عدم توفر عدد كاف من هذه اللقاحات لتطعيم جميع الجنود.

كذلك تم دراسة إمكانية تطعيم الأسرى بلقاح "موديرنا" وتم العدول عن هذه الفكرة لأن عدد الأسرى أقل بكثير من جرعات "موديرنا" الموجودة لدى إسرائيل.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص