توصية بتأخير منح الشارة الخضراء لمتلقي اللقاح

توصية بتأخير منح الشارة الخضراء لمتلقي اللقاح
(أ ب)

أوصى صندوق المرضى "مئوحيدت"، اليوم، الإثنين، المسؤولين في وزارة الصحة الإسرائيلية، بتأخير منح الشارة الخضراء للأشخاص الذي تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، حتى مرور أسبوعين.

ويأتي ذلك في أعقاب نتائج دراسة شملت 100 ألف شخص تلقى التطعيم بجرعتي اللقاح وأظهرت أن احتمال إصابة شخص تلقى جرعتي التطعيم تكون لا تزال قائمة خلال الأسبوع الثاني من تلقى الجرعة الثانية من التطعيم.

ووفقا للدراسة، فإن نسب الإصابة مع بداية الأسبوع الثالث، تنخفض بشكل استثنائي، في أوساط الأشخاص الذين تلقوا جرعتي التطعيم، كما أن الأعراض تكون بسيطة ويكاد المريض ألا يشعل بها.

وأصيب نحو 1% ممن تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح، بفيروس كورونا المستجد، فيما شعر أقل من 0.02% منهم بأعراض الفيروس، بحسب ما ورد في دراسة بحثية لوزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الإثنين.

ويستدل من نتائج الدراسة البحثية أن أقل من 1% ممن تلقوا الجرعة الثانية أصيبوا بعد أسبوع من تلقيهم التطعيم ضد الفيروس، والغالبية العظمى منهم لم يشعروا بأعراض جانبية جراء الإصابة بالعدوى، وظهرت أعراض على نسبة ضئيلة منهم.

وتظهر البيانات، أنه من بين 3,338,734 شخصا تلقوا التطعيم ضد فيروس كورونا، ومر أكثر من أسبوع على تلقيهم جرعة اللقاح الثانية، أصيب 4,711 شخصا بالفيروس، ومنهم 907 ظهرت عليهم أعراض، وبضمنها الحمى وضيق التنفس.

ذات البيانات والمعطيات الواردة في الدراسة البحثية، أكدتها بيانات المستشفيات في البلاد، بحيث تنعكس هذه البيانات على الغالبية العظمى من أقسام كورونا.

وأظهرت بيانات أقسام كورونا في المستشفيات، أن اللقاح ضد كورونا ذات جدوى وفعال على أرض الواقع، حيث بلغت نسبة من تم تسريرهم جراء فيروس كورونا بعد أن تلقوا الجرعة الثانية أقل من 1% من مجمل المصابين، بينما كانت التوقعات أن تكون نسبتهم 4% إلى 5%، وفقا لبيانات شركة "فايزر" والدراسة التي أجراها صندوق المرضى العام "كلاليت".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص