الصحة الإسرائيلية: 9 وفيات جديدة بكورونا والفحوصات الإيجابية 0.5%

الصحة الإسرائيلية: 9 وفيات جديدة بكورونا والفحوصات الإيجابية 0.5%
القدس، في نهاية شباط/فبراير الماضي (أ.ب.)

أفادت معطيات نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية اليوم، الخميس، بارتفاع حصيلة الوفيات من جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 6270 منذ بداية الجائحة، بعد وفاة 9 مرضى منذ صباح أمس. وسُجلت أمس 274 إصابة جديدة بالفيروس إثر إجراء 53,755 فحصا لكورونا، ونسبة الفحوصات الإيجابية 0.5%

ووفقا المعطيات، أصيب بكورونا 835,385 شخصا منذ بداية الجائحة، بينهم 4771 مريضا نشطا حاليا. ويرقد في المستشفيات 451 مريضا، بينهم 290 مريضا في حالة خطيرة، و153 منهم يخضعون لتنفس اصطناعي. ووصفت حالة 163 مريضا من بين الحالات الخطيرة بأنها حرجة.

وتلقى 5,295,082 مواطنا الجرعة الأولى من التطعيم باللقاح المضاد لكورونا، فيما تلقى 4,894,124 مواطنا الجرعة الثانية.

يأتي ذلك وسط تقارير تشير إلى أنه بدءا من 18 نيسان/ أبريل الجاري سيتم إلغاء فرض وضع الكمامات الواقية في الأماكن المفتوحة، بحسب ما جاء في نقاشات مغلقة عقدها مسؤولون في وزارة الصحة الإسرائيلية، بحسب القناة 12 التلفزيونية.

وأشارت القناة إلى أن وزارة الصحة تعتزم تخفيف القيود على التجمهر والسماح بزيادة عدد الأشخاص في التجمعات الخارجية (في أماكن مفتوحة) من 50 إلى 100، فيما يرجح الإبقاء على قيود التجمع في أماكن مغلقة بحيث يقتصر العدد على 20 شخصا.

وفي ما يتعلق بجهاز التعليم، تشير التقديرات إلى إلغاء نظام الكبسولات (تقسيم الطلاب إلى المجموعات الصغيرة) وذلك لطلاب صفوف الحادي عشر والثاني عشر، إضافة إلى صفوف المرحلة الإعدادية.

وعلى خلفية ارتفاع معامل تناقل العدوى مع بقاء المؤشرات الأخرى المتعلقة بانتشار كورونا منخفضة، عقدت مسؤولة الصحّة العامة في وزارة الصحّة الإسرائيليّة، د. شارون ألروعي برايس، أول من أمس، مؤتمرا صحافيا استعرضت فيه أحدث بيانات كورونا وأوضحت أنه "صحيح أن وتيرة التراجع في تفشي كورونا تتراجع، لكننا ما زلنا في وضع يتلاشى فيه الوباء تدريجيا".

وقالت إنه "لا يزال يتعين علينا توخي الحذر لأن 37% من سكان إسرائيل غير محميين، 26% منهم أطفال ليسوا في سن التطعيم ولم يصابوا بكورونا. هذه هي الفئة التي نتخوف بشأنها ليس فقط من حيث إمكانية أن ينقل هؤلاء الأطفال العدوى لأشخاص آخرين ولكن أيضًا لصحة الأطفال أنفسهم: لا نعرف ما هي الآثار طويلة الأمد للكورونا".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص