"جيل منتصب القامة" بالعربية / خولة ابو بكر وداني ربينوفيتش

"جيل منتصب القامة"  بالعربية / خولة ابو بكر وداني ربينوفيتش


الكتاب: جيل منتصب القامة


الاصدار: مؤسسة مدار 2004


ترجمة: خولة أبو بكر


عدد الصفحات: 184


تاليف: خولة ابو بكر وداني ربينوفيتش


 



صدر مؤخرا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) النسخة العربية لكتاب "جيل منتصب القامة" لمؤلفيه: خولة أبو بكر وداني ربينوفيتش، وكتب على الصفحة الداخلية ان النسخة العربية هي من ترجمة المؤلفة المشاركة، د. خولة ابو بكر. وكان هذا الكتاب قد صدر باللغة العبرية عن دار النشر "كيتر" عام 2002.


 



الكتاب هو محاولة من قبل المؤلفين سبر غور العلاقة بين الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل مع دولة إسرائيل، منذ وفود هذه الدولة وحتى الان. وفي القسم الأول من الكتاب نجد محاولة لتصنيف الأقلية الفلسطينية في إسرائيل الى مجموعة من الأجيال بناء على مراحل مختلفة من تشكل الهوية القومية والسياسية لهذا الأقلية عبر تجارب الاجيال المختلفة. هكذا نجد الجيل الأول، وهو جيل النكبة، جيل حرب عام 1948 وما رافق ذلك من عمليات طرد جماعي ولجوء ودمار، ويطلق المؤلفان على هذه الجيل اسم "الباقون"، وعمليا فهذه التسمية ليست ابتكارا خاصا بالمؤلفين، بل هي تكرار لشعار لطالما استثمرته الأقلية الفلسطينية في الداخل في توجهها للأمة العربية، وفي محاولة (مضحكة أحيانا) لاثبات صمود هذه الأقلية و"بطولاتها" خلال فترة النكبة، حيث اعتاد الساسة العرب على تسمية أنفسهم باسم "البقية الباقية".


 



ثم ينتقل المؤلفان الى اواخر السبعينيات للحديث عن الجيل الثاني، أي الى أحداث يوم الأرض الأول، وعمليات مصادرات الأراضي. ويعدقول المؤلفان عن قيادات هذا الجيل (الذي يطلق عليه المؤلفان اسم الجيل "المتآكل" نفسيا) بانها حاربت من أجل تحصيل المساواة ومحارية سياسات القمع والتمييز. وقد أطلق على هذا الجيل لقب "الجيل المتآكل" بسبب "تجارب سياسة سيزيفية" عاشتها تلك القادة.


 



أما الجيل الثالث في هذا الكتاب فهو جيل حرب الخليج وأحداث اكتوبر 2000، وهو الجيل الذي يحمل الكتاب اسمه، أي "الجيل المنتصب القامة). ويشير المؤلفان الى ان سقف المطالب السياسية والقومية للأقلية الفلسطينية في الداخل قد ارتفع لدى هذا الجيل كما تطورت طرق واساليب نضاله، ويشيران الى ان هذا الجيل هو نتاج التثقيف السياسي الوطني للجيلين الأول والثاني.


 



أما الجزء الثاني من الكتاب فهو عبارة عن قصص شخصية، حيث يروي كل من المؤلفين قصة عائلته الشخصية، ويحمل هذا الجزء اسم "حايفوئيم وحيفاويون".


 



وفي مقدمة النسخة العربية يكتب المؤلفان: "هذا الكتاب يتحدث عن الفلسطينيين مواطني دول إسرائيل وعلاقتهم مع الدولة منذ تأسيسها وحتى الوقت الراهن. لا يمكن الحديث عن هذه الفئة من الشعب الفلسطيني بدون الحدث عن تاريخ فلسطين والفلسطينيين. مع هذا، فهو ليس كتابا عن تاريخ فلسطين ولا عن الفلسطينيين سكان السلطة الفلسطينية. ولكنه سوف يستعمل منظومة العلاقات كإطار للتحليل والتفسير ولكنه لن يتوسع فيها ولن يتركز في الحديث عن علاقة هذه الفئة مع السلطة الفلسطينية أو عن علاقة هذه الأخيرة مع دولة إسرائيل".



وحول هدف كتابة هذه الكتاب، جاء في المقدمة للطبعة العربية "كهذا الكتاب في ألصل كتب لجمهور الإسرائيليين بهدف أن يتعرفوا من وجهة نظر داخلية على البنية السوسيولوجية-سياسية للمجتمع الفلسطيني تحت تأثير الأحداث التاريخية التي صممت ونحتت حياة الفلسطينيين واليهود منذ بداية القرن العشرين".




ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018