ارتفاع مضطرد في ظاهرة تورط الشبيبة الاسرائيلية في أعمال عنف

ارتفاع مضطرد في ظاهرة تورط الشبيبة الاسرائيلية في أعمال عنف

في مؤتمر حول "عنف الشبيبة" برعاية شرطة الجنوب، حذرت النائبة العامة في الجنوب، المحامية يسكا لايبوفيتش، من عدم قيام الدولة بواجبها لتأهيل الفتية الجانحين، حيث لا تقوم ببناء دور لهذا الغرض، فيتم بالتالي الزج بهم في السجون.

وأكدت لايبوفيتش ان هناك نقص في القوى العاملة بكل ما يتعلق بعلاج تفشي الجريمة في صفوف القاصرين، مشيرة إلى أن هناك حاجة لاعادة فحص قضية عقاب الفتية، بما في ذلك قضية منع نشر اسمائهم.

وكشف ضابط الشبيبة في لواء الجنوب، افشالوم بوشاري، النقاب عن انه طرأ ارتفاع بنسبة 33% في نسبة العنف بين الفتية في السنوات الخمس الأخيرة، وانه في العام 2004 طرأ ارتفاع بنسبة 40% على عدد الفتية الذين اعتقلوا وبحوزتهم اسلحة بيضاء!

من جانبه، أكد الميجور جنرال اوري بار-ليف، قائد لواء الجنوب في الشرطة، ان قضية الشبيبة وعلاج الجريمة في أوساط الشبيبة ستأخذ حيزًا كبيرًا من عمل شرطة اللواء الجنوبي هذا العام.

في دوره، إدعى ضابط الاقليات في شرطة اللواء، الميجور شالوم بن-سلمون، ان "في الوسط البدوي هناك أبناء 9 سنوات يقودون سيارات أهلهم"! وحين سئل عن مصدر هذه المعلومات التي اشار إليها في كلمته، قال "قرأتها في ملحق يديعوت أحرونوت""!

وكان من بين المشاركين في المؤتمر مدراء أقسام المعارف في الجنوب، منهم مدير المعارف في بلدية رهط، علي الهزيل.

وفي نفس السياق، قام قضاة المحكمة المركزية في بئر السبع، برئاسة القاضي يهوشع فلفل، بزيارة لسجن "اوفك" للقاصرين في تل-موند في الشمال، للإطلاع عن كثب على الأوضاع التي يعيشها الجانحون ممن لم يبلغوا الـ18 من اعمارهم. وبالرغم من ظروف السجن "الجيدة" حسب قول القضاة، إلا أنهم أشاروا إلى أنه في نهاية المطاف يبقى المقصود معتقلا، والأفضل أن تكون لهؤلاء القاصرين مؤسسات تأهيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018