"زانية إسرائيلية تقدم خدماتها لمسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية في رام الله"..

"زانية إسرائيلية تقدم خدماتها لمسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية في رام الله"..

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقريراً تناول فتاة إسرائيلية (18 عاماً)، وقعت في حب شاب فلسطيني تعرفت عليه عن طريق الإنترنت، إلا أنها، ولدى وصولها إلى مدينة رام الله، تحولت إلى زانية في شقة فخمة يرتادها مسؤولون كبار من السلطة الفلسطينية.

وبحسب الصحيفة فقد تعرفت "طال" على شاب فلسطيني من مدينة رام الله، عن طريق "التشات"، أغدق عليها الكثير من الهدايا بعد أن التقت به، ثم عرض عليها السكن في رام الله، فوافقت دون تردد.

وبحسب التقرير، فقط طلب منها الشاب ممارسة الجنس مع عدد من أصدقائه، فوافقت. ثم تم نقلها إلى "فيللا" فخمة في المدينة، كان يعيش فيها زانيات عربيات، اعتدن تقديم الخدمات الجنسية لكبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية.

وتابعت الصحيفة أن الفتاة الإسرائيلية تمكنت لاحقاً من الهرب والعودة إلى البلاد.

وتضيف الصحيفة على لسان ناشطة في جمعية إسرائيلية أنه لا يتم اقتياد الفتيات الإسرائيليات فقط، ممن يعشن في الغالب في مستويات اجتماعية- اقتصادية متردية، وإنما هناك عربيات، من الداخل، يتم احتجازهن، في شقق للدعارة. إلا أنهن لا يستطعن العودة إلى بيوتهن بسبب الخشية على حياتهن.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018