ليبرمان سيخضع للتحقيق تحت طائلة التحذير خلال أسبوعين

ليبرمان سيخضع للتحقيق تحت طائلة التحذير خلال أسبوعين

طلب قسم التحقيقات في الشرطة يوم أمس من المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، الإذن بالتحقيق مع رئيس حزب بيتينو أفيغدور ليبرمان تحت طائلة التحذير. وحسب تقديرات قسم التحقيقات فإن ليبرمان سيستدعى للتحقيق خلال أسبوعين. وعرض المحققون خلال الجلسة التي شارك فيها كبير مسؤولي النيابة العامة، نتائج التحقيق مع ليبرمان والتقدم في الملف والدلائل التي تعزز الشبهات ضده.

وتحوم الشبهات حول المهاجر الروسي الذي صعد نجمه في الانتخابات الأخيرة وحصل حزبه على 15 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي، حول تهم بالرشوة والغش والخداع وتبييض الأموال والفساد الإداري والتهرب من دفع الضرائب. وكانت التحقيقات بدأت ضده عام 2006، وكان آخر حلقاتها اعتقال عدد من مقربيه للتحقيق، بمن فيهم محاميه، قبل نحو ثلاثة أسابيع. ومن المتوقع أن يكون للتحقيقات تأثير على مستقبل ليبرمان في الحكومة التي يجري تشكيلها.

من المتوقع أن يعود ليبرمان اليوم إلى البلاد من رحلة إلى بيلاروس، وسيتوجه مع قيادة حزبه، اليوم، لديوان الرئاسة في إطار المشاورات لتشكيل الحكومة، وما وزال موقف الحزب غير واضح، ولم يعرف من سيرشح لتشكيل الحكومة.