"الجريمة في أوساط الشبيبة تشكل 14% من الجريمة العامة في إسرائيل"

"الجريمة في أوساط الشبيبة تشكل 14% من الجريمة العامة في إسرائيل"

"حققت الشرطة مع 15600 من الفتية القاصرين خلال العام 2003، بينهم 27% من المهاجرين الجدد، في حين يشكل القادمون الجدد 12% تقريباً من السكان"، هذا ما كشفت عنه الكولونيل سوزي بن-باروخ، رئيسة شعبة الشبيبة في شرطة إسرائيل، خلال مؤتمر سلامة الطفل الذي عقد في مدينة بئر السبع في الجنوب.

وأكدت بن-باروخ إن نحو 130 ألف طفل وفتى يواجهون خطر الإنحراف الفوري، لكن 34 ألفا منهم، فقط، يتلقون العناية. وأضافت ضابطة الشرطة، أن أحد الأهداف المركزية لشرطة إسرائيل هي خفض نسبة استعمال المخدرات والاتجار بها في صفوف الفتية.

بن-باروخ أضافت أنه تم في العام المنصرم تسجيل ارتفاع بنسبة 13% في هذه الجنايات قياساً بالعام 2002، مشيرة إلى أن جنايات الفتية تشكل 14% من الجريمة الكلية في إسرائيل. وأضافت أنه منذ تصحيح القانون الذي يمنع حيازة السكاكين في العام 2000، تم فتح 800 ملف ضد قاصرين بتهمة حيازة أسلحة بيضاء.

وأضافت الكولونيل بن-باروخ إنه خلال العام 2003 تم فتح 12453 ملف سرقة ممتلكات ضد الفتية، ما يشكل إرتفاعاً بنسبة 13% قياساً مع العام الأسبق، وسوغت الإرتفاع بأنه نتيجة مباشرة للوضع الإقتصادي. وقالت إن هناك إرتفاعاً بنسبة 10% في الملفات المتورط فيها فتية مع بالغين، خاصة في مجال الاتجار بالمخدرات. وأردفت قائلة، إن هذه المعطيات لا تعبر عن الوضع الحقيقي لإجرام الفتية في إسرائيل.

وكان فتى في السابعة عشرة من عمره قد اعتقل في بئر السبع الأسبوع الماضي بعد ان ساعد تجار مخدرات من مركز البلاد على الوصول الى تاجر مخدرات في النقب، ليشتروا منه 3 كلغم مرحوانا.