المشتكية على كتساف: يريدون إسكاتي

المشتكية على كتساف: يريدون إسكاتي

غطت الحرب على عدة قضايا ودفعت بها إلى خارج اهتمامات الجمهور الإسرائيلي الذي تابع الحرب لحظة بلحظة، وكان آخر تلك القضايا التي أشغلت الرأي العام الإسرائيلي هي قضية رئيس الدولة موشي كاتساف ودونجوانيته، الآن ستعود تلك القضية لتتصدر الاهتمام بالإضافة إلى الحديث عن الفشل في الحرب ولجان التحقيق والاتهامات المتبادلة وحرب الساسة والجنرالات.

فقد استمرت الشرطة بعيدا عن أعين الإعلام في التحقيق في الشبهات التي حامت بقوة فوق رئيس الدولة كتساف، وتبينت أحداث جديدة وممارسات جديدة.

جميلة باسم "أ" اشتكت من ضغوط هائلة تتعرض لها منذ الكشف عن القضية وقالت يريدون إسكاتي، وقالت في شهادتها لدى الشرطة أنها أجبرت على ممارسة الجنس مع رئيس الدولة تحت التهديد، في دار الرئاسة. وحسب ادعائها، فقد قامت بذلك تحت الضغط، لأنه هددها أنها لن تجد وظيفة في أي مكان في الدولة إذا أبدت الرفض لرغباته. وقد طلبت منها الشرطة إجراء فحص على جهاز " بولغراف" ووافقت وأظهر الجهاز أنها صادقة.

ويتبين من التحقيق أن اثنين على الأقل من موظفي دار الرئاسة كانوا يعلمون عن أفعال كتساف ، وأنهما لم ينكرا ذلك في شهادتهما في المحكمة.

وتشك الشرطة أيضا أن هناك تلاعب في منح "العفو العام" الذي هو من صلاحيات الرئيس، وتحقق أيضا في هذا الاتجاه.

وحتى الآن لم يتم التحقيق مع رئيس الدولة، وتقول الشرطة أنها ستقدم طلبا للمستشار القضائي للحكومة بفتح تحقيق بعد إتمام جمع المعلومات. وقد قال مصدر كبير في الشرطة أنه بخلاف عيزر فايتسمن الذي انتهت قضيته بمغادرة دار الرئاسة، فمن الممكن أن يكون هنا حبسا فعليا.
ومن ديوان رئيس الدولة جاء نفي لتلك المعلومات وقال أنها أنها ادعاءات كاذبة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018