تحقيق ضد ضباط اسرائيليين متهمين باعمال نهب وسرقة من بيوت مستوطنين

تحقيق ضد ضباط اسرائيليين متهمين باعمال نهب وسرقة من بيوت مستوطنين

فتحت الشرطة العسكرية تحقيقا ضد ثلاثة ضباط في الجيش الاسرائيلي للاشتباه بقيامهم بنهب املاك ومتاع من بيوت مستوطنين.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ليلة امس الجمعة ان الضباط مشتبهون بالسرقة من بيوت في مستوطنتي كديم وغنيم في شمال الضفة الغربية.

ويذكر ان هاتين المستوطنتين يزمع اخلاؤهما سوية مع مستوطنتين اخرتين في شمال الضفة الغربية في اطار خطة فك الارتباط.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الضباط الثلاثاء سرقوا متاع واملاك تابعة لمستوطنين كانوا يحزمون متاعهم استعدادا لاخلاء المستوطنتين.

الجدير بالذكر ان مسؤولين اسرائيليين على رأسهم رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون كرروا مؤخرا مزاعم عن تحسبهم من تنفيذ الفلسطينيين لاعمال نهب من المستوطنات في قطاع غزة بعد اخلائها.

واعتبرت تفوهات شارون والمسؤولين الاسرائيليين حول احتمال قيام الفلسطينيين باعمال نهب، استفزازية واعادت لاذهان الكثيرين عمليات النهب الكبيرة التي قام بها الاسرائيليون لبيوت واملاك ومتاع العرب الذين ارغموا على النزوح عن وطنهم في عام النكبة.

وغادرت 14 عائلة من المستوطنين مستوطنتي كديم وغنيم حتى الان وسلموا مفاتيح بيوتهم الى مديرية فك الارتباط الاسرائيلية التي سلمت بدورها المفاتيح الى اسلطات الجيش الاسرائيلي.

ويسكن في البيوت الخالية في هذه الاثناء جنود من وحدة ناحال الاسرائيلية التي من المفترض ان تشارك في اعمال اخلاء المستوطنات الاربع في شمال الضفة.

لكن الضباط الثلاثة الذين يعملون ضمن الخدمة الدائمة في الجيش غير تابعين لوحدة ناحال المتواجدة في المستوطنات.

وتم ضبطهم متلبسين في احد البيوت وهم يسرقون مصابيح كهربائية.

ونقل موقع هآرتس الالكتروني اليوم السبت عن مستوطنين قولهم ان هناك "موجة اعمال سرقة ونهب لبيوت المستوطنين خصوصا لاجهزة كهربائية ثمينة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018