جندي اسرائيلي ينتحر بعد اصابته بصدمة نفسية من رصاص المقاومة

جندي اسرائيلي ينتحر بعد اصابته بصدمة نفسية من رصاص المقاومة


أقدم جندي من مدينة ديمونا بالنقب، في جيش الإحتلال الإسرائيلي، مؤخراً على الإنتحار بسبب عدم علاجه من الصدمة النفسية الشديدة التي أصيب بها نتيجة مرور رصاص المقاومة بجانب أذنه في منطقة أريحا حيث خدم هناك.

وكان المجند نيكولاي تشيبتروف، وهو من المهاجرين الروس، يخدم حتى قبل شهرين في أريحا. وتبين من الرسالة التي أبقاها المجند المنتحر، الذي عثر على جثته في قاعدته العسكرية في أريحا، بعد أن أطلق على نفسه الرصاص، تبين أنه كان يعاني من أزمة نفسية شديدة ونوبات الهلع والخوف، التي لم تلق آذاناً صاغية لدى قادته العسكريين.

وقالت عائلته أنه أقدم على الإنتحار بعد أن كان معرضاً خلال أسابيع، مع رفاقه، إلى مقاومة شديدة من قبل مسلحين فلسطينيين وحتى المواطنين في منطقة أريحا، وفي إحدى المرات "القدر أنقذ حياته، حيث أطلق مسلحون فلسطينيون النار على الجيب الذي كان يستقله، فحطموا واجهة الجيب ومرت الرصاصة من جانب رأسه، ولكن الجيش لم يقدم له العلاج النفسي، بالرغم من أنه أصيب بتراوما نتيجة ما حدث".

ووجهت العائلة، ومن ضمنهم والد المجند، أصابع الإتهام إلى الجيش، حيث قالوا "إن قادته لم يقوموا بمنح نيكولاي أي علاج حيث كان يعاني من نوبات خوف وهلع نتيجة التراوما التي أصيب بها منذ ذلك الحادث".

ويطالب أبناء العائلة بإجراء تغيير في إعلانات الجيش التي تقول، "العثور على جندي في قاعدته بمركز البلاد وقد أصيب بعيار ناري أدى إلى وفاته. الشرطة العسكرية تحقق في الحادث"، وهي إشارة إلى إقدام الجندي – أي جندي - على الانتحار.

وعلى نفس الصعيد، أقدم مجندان من الجنوب خلال الشهرين الأخيرين على الإنتحار، أحدهما مجندة من كريات ملاخي، والآخر مجند من المركز قام بالإنتحار في مكان خدمته في سجن "أنصار 3" (كتسيعوت) الصحراوي.