كتساف: "قاموا بـ "لينش" ضدي وحتى الآن لم تقدم شكوى ضدي"

كتساف: "قاموا بـ "لينش" ضدي وحتى الآن لم تقدم شكوى ضدي"

وكانت عضو الكنيست عن حزب العمل، شيلي يخيموفيتش، طالبت كتساف بالاستقالة من منصبه نتيجة التحقيق معه في قضية "الاغتصاب".

وكانت يخيموفيتش التقت بالعاملة السابقة في مكتب كتساف التي ادعت بأنَّ كتساف تحرش بها جنسيًا. وبعد جلسة طالت بضع ساعات أوضحت المشتكية ليحيموفيتش أن كتساف تعرض لها كثيرًا. وقالت يحيموفتش للقناة العاشرة: "رئيس الدولة متهم باغتصاب الفتاة مرات كثيرة. مستغلاً شتى أنواع القوة والتسلط"

وأضافت يحيموفيتش أن المشتكية "صادقة وخضعت لجهاز فحص الكذب وتبين انها صادقة".

وحققت الشرطة اليوم مع كتساف في مسكن الرئيس الإسرائيلي. وأجاب كتساف من خلالها عن أسئلة المحقيقين التي تعاطت هذه المرة مع "التفاصيل الدقيقة للقضية"

وقد وصل طاقم المحققين إلى مسكن الرئيس في الساعة التاسعة ونصف من صباح اليوم من أجل استكمال التحقيق.

وقد تم ألأربعاء، التحقيق مع رئيس إسرائيل، موشي كتساف، في مكتب الرئاسة. وجاء أن التحقيق الذي بدأ صباح اليوم استغرق 7 ساعات، بشبهة الإغتصاب وتجاوز قانون الملاحقة الجنسية.

كما صرحت مصادر في الشرطة لصحيفة "هآرتس" أنه جرى التحقيق مع كتساف بشبهة ارتكاب سلسلة من المخالفات الجنسية، وأن المعلومات التي تم جمعها حتى الآن في القضية "درامية وتكتسب أهمية أكبر بكثير مما نشر في وسائل الإعلام"!

ومن جهته قال محامي كتساف، تسيون أمير، في نهاية التحقيق أن موكله تعاون مع المحققين بشكل كامل وأجاب على أسئلتهم.


وكان قد صل طاقم من محققي الشرطة إلى مسكن الرئيس الإسرائيلي، موشي كتساف، صباح الأربعاء، لإجراء التحقيق تحت التحذير، وتقديم روايته حول ادعاءات المشتكية، وهي موظفة سابقة في ديوان رئيس الدولة، ومن ضمنها ادعاؤها أنها أجبرت على ممارسة الجنس تحت الضغط، و أيضا حول تأثيرات خارجية واعتبارات غير سليمة في منح العفو العام.

وكان أحد محامي الرئيس قد قال، الثلاثاء، أن الرئيس ينكر بشكل قاطع التهم الموجهة إليه، وأن الرئيس "بريء من تلك التهم، ولا توجد لديه نية بالاستقالة، وأنه سيثبت بكل الوسائل القانونية براءته، وسيتعاون بشكل كامل مع التحقيق".

هذا ودعت رئيسة لجنة الكنيست روحاما ابراهام الرئيس الإسرائيلي، موشيه كتساب "الى الخروج في اجازة على خلفية التحقيق الجنائي الجاري ضده للحفاظ على احترام مؤسسة الرئاسة".

وكانت الشرطة قد داهمت مساء الإثنين ديوان رئيس إسرائيل وقامت بعمليات تفتيش واسعة وبمصادرة ملفات وأجهزة حاسوب ووثائق. ويأتي ذلك في سياق التحقيق الذي تجريه الشرطة.

قال الرئيس الإسرائيلي، موشية كتساف، في مقابلة أجرتها الإذاعة الإسرائيلية العامة معه اليوم الجمعة، إنه "بريء من كل التهم الموجهة إليه".

وتابع كتساف قوله: "لا يمكن فهم مطلب السلطة التشريعية لمحاكمتي قبل المحاكمة". وعبَّر كتساف عن "استيائه" من أعضاء الكنيست "المطالبين باستقالته قبل صدور حكم ضده."

وقال كتساف في المقابلة التي ستبث غدًا كاملةً إنَّ عضو الكنيست، شيلي يحيموفيتش "وضعت نفسها محققة وقاضية" وتابع كتساف قوله: "لقد قاموا بلينش جماهيري ضدي." وشدّد كتساف على أنَّ التحقيق معه بدأ قبل يومين فقط وحتى الآن لم يقدم شكوى ضده.

وأضاف كتساف إنه "مستعد للخضوع لجهاز فحص الكذب إذا احتاج الأمر" مشيرًا إلى أنَّه لم "يقم ولا بأي تحرش جنسي". ويذكر أنّ المستشار القضائي للحكومة من يقرر في هذه الحالة ما إذا كان سيسمح لمثل هذا الفحص أن يتم.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم أن كتساف طلب مقابلة "المشتكية" (التي لم تقدم شكوى حتى اليوم)، وأن "لاثبات أنه لم يمارس معها شيئًا". ويذكر أن التحقيق مع كتساف سيتم بعد ثمانية أيام من اليوم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018