مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية مشتبه بالملاحقة الجنسية والأعمال الشائنة

مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية مشتبه بالملاحقة الجنسية والأعمال الشائنة

كشف الصحفي الإسرائيلي أمنون أبراموفيتش، مساء أمس الجمعة، أنه يجري التحقيق بشبهات تشير إلى قيام رئيس مكتب رئيس الحكومة نتان إيشيل بـ"ملاحقة جنسية وعمل شائن" بحق الموظفة "ر" في المكتب.
 
وبحسب القناة التلفزيونية الثانية فقد تم جمع عدة شهادات في القضية، بضمنها شهادة سمعية نقلت عن الموظفة "ر" تصف فيها حادثة ملاحقة جنسية وعمل شائن.
 
كما جاء، بناء على شهادات تم جمعها في القضية، أن إيشيل و"ر" عملا لوحدهما ساعات طويلة في المكتب، وأن رئيس المكتب كان يتعمد تقريبها وإبعادها منه، في حين واصل التقاط الصور لها بدون توقف، وخاصة لساقيها، بينما كانت تخشى الأخيرة أن يتم فصلها.
 
وكانت قضية إيشيل قد تفجرت خلال الأسبوع الحالي، وذلك بعد أن توجه ثلاثة مسؤولين في مكتب رئيس الحكومة؛ سكرتير الحكومة تسفي هاوز والسكرتير العسكري يوحنان لوكر ورئيس دائرة الإعلام يوعاز هاندل، إلى االمستشار القضائي السابق ميني مزوز للتشاور معه بشأن ما بدا على أنه "ملاحقة جنسية".
 
وبحسبهم فإن إيشل لاحق المدعوة "ر" بشكل متواصل، وحاول الاطلاع على خصوصياتها، وبضمن ذلك الاطلاع على الرسائل القصيرة في هاتفها الخليوي، والبريد الألكتروني الخاص بها، كما قام بملاحقتها بعد العمل.
 
وفي حينه نصحهم مزوز بالتوجه إلى المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشطاين، وقال ثلاثتهم بإبلاغه بأن الموظفة لن تتعاون بهذا الشأن. ومن جهته أجرى فاينشطاين مشاورات مع كبار المسؤولين في مكتبه، ومع المدعي العام للدولة موشي لادور لمدة أسبوعين، وقام بتشكيل طاقم خاص، كان ضمن أعضائه القائم بأعماله للشؤون الجنائية المحامي راز نزري، والقائم بأعمال المدعي العام للمهام الخاص المحامي شاي نيتسان.
 
وبعد مشاورات كثيرة قرر المستشار القضائي للحكومة عدم فتح تحقيق جنائي، وإنما التوجه إلى "مصلحة خدمات الدولة" لكي تحقق في القضية.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019