الشرطة تحل ألغاز جرائم قتل ومحاولة تصفية رؤساء العصابات

الشرطة تحل ألغاز جرائم قتل ومحاولة تصفية رؤساء العصابات
يتسحاق أبرجيل أثناء تمديد اعتقاله، اليوم

سربت الشرطة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة لوسائل الإعلام معلومات حول حل ألغاز جرائم قتل ومحاولات تصفية رؤساء عصابات، لكنها فرضت رقابة على النشر، لتسمح اليوم الثلاثاء، مفتعلة أجواء درامية، بالنشر عن تفاصيل القضية المسماة 'القضية 512'، التي تسلط الضوء على جزء من الأحداث الجنائية الكبيرة خلال العقد الماضي.

وفي إطار هذه القضية، اعتقلت الشرطة مؤخرا أبرز رؤساء الجريمة المنظمة، وفي مقدمتهم يتسحاق أبرجيل، الموجود في السجن والذي يعتبر زعيم أكبر تنظيم إجرامي منظم في إسرائيل، بشبهة ارتكاب جرائم قتل ومحاولة تصفية رؤساء عصابات منافسة واستيراد مخدرات والمتاجرة بها. كذلك اعتقلت الشرطة أفي روحان، وهو رئيس عصابة أيضا.    

وبين الجرائم التي تم حل ألغازها، محاولتي قتل زئيف روزنشطاين، في تل أبيب في العام 2003، والتي راح ضحيتها ثلاثة مواطنين قُتلوا أثناء مرورهم في مكان تفجير سيارة ولا علاقة لهم بالجريمة، وجريمة قتل المجرم ميخا بن هاروش، في العام 2005، وكان يعتبر هاروش حتى اليوم مفقودا. ويشار إلى أن روزنشطاين كان في تلك الفترة 'الغاية رقم 1' للشرطة.  

وتشير تقارير إعلامية إلى أن تمكن الشرطة من حل ألغاز هذه الجرائم وغيرها، إلى أنها استندت إلى شاهد ملك واحد أو أكثر له مكانة عالية في عالم الجريمة المنظمة، إضافة إلى عمل استخباري نوعي.

وستحضر الشرطة العشرات من المعتقلين في إطار 'القضية 512' إلى محكمة الصلح في مدينة ريشون لتسيون، اليوم، بهدف تمديد اعتقالهم، علما أن قسما منهم يقبعون في السجون بعد إدانتهم بارتكاب جرائم أخرى. وقالت الشرطة إنه يتوقع اعتقال عدد آخر من المجرمين المتواجدين خارج البلاد.

وتشتبه الشرطة بأن أبرجيل تآمر مرتين على قتل روزنشطاين في العام 2003، وبإدارة تنظيم إجرامي وإبرام صفقات مخدرات في أوروبا والولايات المتحدة. وقال محاميه إن الشرطة حققت عدة مرات مع أبرجيل في هذه الشبهات. وقال مصدر في الشرطة إن 'هذا ملف يجري التحقيق فيه منذ فترة طويلة'.

ومعظم المعتقلين في القضية هم أشخاص بارزون في خريطة الإجرام الإسرائيلية، وبدأوا طريقهم في تنظيم أبرجيل وفي مرحلة لاحقوا أقاموا تنظيمات مستقلة.

ويتوقع أن تحضر الشرطة 25 شخصا إلى المحكمة لتمديد اعتقالهم، وهم مشتبهون بأنهم جزء من شبكة دولية للمتاجرة بالمخدرات، وأن هذه شبكة أقامها مجرمون إسرائيليون وعملت بين السنوات 2003 – 2006 ونفذت صفقات في عدد كبير من دول العالم. وتحقق الشرطة ضد هذه الشبكة منذ أكثر من ثماني سنوات.