تطورات في القضية المسماة "512"

تطورات في القضية المسماة "512"
صورة توضيحية

مددت المحكمة في مدينة ريشون لتسيون أمس الثلاثاء، اعتقال 49 من المشتبهين بالقضية التي أطلق عليها "512"، والتي تتعلق بالجريمة والعنف، وستطلب الشرطة اليوم الأربعاء تمديد اعتقال 3 آخرين، ليصبح عددهم 52 معتقلا.

ومددت المحكمة اعتقال 5 لمدة 15 يوماً، و24 آخرين لمدة 13 يوماً وتنسب لهم شبهة محاولة الشروع بقتل "زئيف روزنشطاين" في مدينة تل أبيب منتصف عام 2003، وذلك بواسطة سيارة مفخخة والتي راح ضحيتها 3 مواطنين لا علاقة لهم بالقضية، وتنسب لعدد منهم شبهة ضلوعهم بقتل المفقود "ميخا بن هاروش"، منذ سنة 2005.

ومددت المحكمة اعتقال 20 شخصا منهم لفترات تتراوح بين7-13 يوما بشبهة الضلوع في جرائم خطيرة مختلفة وتجارة المخدرات عالميا وتبييض أموال  وتجاوزات ضريبية وغيرها.

واعتقل مشتبه آخر بالانتماء لمنظمة إجرامية والضلوع بتجارة المخدرات عالميا بين الأعوام 2003-2006 وتبييض أموال وتجاوزات ضريبية كبيرة.

واعتقلت الشرطة ثلاثة مشتبهين آخرين سيعرضون أمام هيئة المحكمة اليوم الأربعاء لتمديد اعتقالهم على ذمة التحقيقات الجارية بالقضية، تحت أمر منع نشر باقي التفاصيل حتى نهار يوم 09.06.15.

يذكر أن جميع المعتقلين من اليهود، أعضاء في منظمات إجرامية معروفة، عملت أيضاً خارج إسرائيل، وسمح بنشر هذه التفاصيل قبل يومين، وتتركز القضية حول الضلوع بجرائم تتعلق بالتجاره بالأسلحة والمخدرات وأعمال عنف بالغة تضمنت الشروع بالقتل، محاولة القتل، الابتزاز تحت التهديد وغيرها والتي شملت بدورها تفجير سيارتين بتل أبيب في نطاق تصفية الحسابات الجنائية ما أدى إلى وقوع قتلى وعدة مصابين.

وسربت الشرطة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة لوسائل الإعلام معلومات حول حل ألغاز جرائم قتل ومحاولات تصفية رؤساء عصابات، لكنها فرضت رقابة على النشر، لتسمح أمس الثلاثاء، مفتعلة أجواء درامية، بالنشر عن تفاصيل القضية المسماة 'القضية 512'، التي تسلط الضوء على جزء من الأحداث الجنائية الكبيرة خلال العقد الماضي.

وفي إطار هذه القضية، اعتقلت الشرطة مؤخرا أبرز رؤساء الجريمة المنظمة، وفي مقدمتهم يتسحاق أبرجيل، الموجود في السجن والذي يعتبر زعيم أكبر تنظيم إجرامي منظم في إسرائيل، بشبهة ارتكاب جرائم قتل ومحاولة تصفية رؤساء عصابات منافسة واستيراد مخدرات والمتاجرة بها. كذلك اعتقلت الشرطة آفي روحان، وهو رئيس عصابة أيضا.   

وتشير تقارير إعلامية إلى أن تمكن الشرطة من حل ألغاز هذه الجرائم وغيرها، إلى أنها استندت إلى شاهد ملك واحد أو أكثر له مكانة عالية في عالم الجريمة المنظمة، إضافة إلى عمل استخباري نوعي.