التحقيق مع عضو الكنيست سلوميانسكي بشبهة التحرش

التحقيق مع عضو الكنيست سلوميانسكي بشبهة التحرش

أخضعت الشرطة، اليوم الأحد، عضو الكنيست، نيسان سلوميانسكي، من كتلة 'البيت اليهودي'، للتحقيق تحت طائلة التحذير بشبهة إقدامه على التحرش الجنسي في حالات عديدة.

ووصل سلوميانسكي صباح اليوم، إلى مقر الوحدة القطرية لمحاربة الفساد والجريمة المنظمة 'لاهف 433'، حيث أخضع للتحقيق والمواجهة للأدلة والبيانات التي جمعتها الشرطة خلال تقصي الحقائق حيال القضية التي أثريت والشكاوى التي قدمت من قبل نساء لدى الطاقم الفحص الخاص برئاسة حاخامات وقسم من هذه الشكاوى قدمت للشرطة، وبحسبها فإن عضو الكنيست سلوميانسكي تحرش بالعديد من السيدات.

وتسعى الشرطة للتوصل إلى تفاهمات مع النساء أو بعضهن من أجل أن يقدمن شكاوى بشكل منظم للشرطة ضد عضو الكنيست سلوميانسكي، حيث تعتقد الشرطة أنه بحال لم تقدم نساء شكاوى، فلدى الشرطة أدلة يمكنها الشروع بفتح ملف التحقيق.

وصادق المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، على طلب الشرطة بفتح التحقيق مع سلوميانسكي، بشبهة إقدامه على التحرش الجنسي في حالات عديدة. وتريد الشرطة تحويل عملية تقصي الحقائق إلى تحقيق رسمي ضد سلوميانسكي، لأن التحقيق في الحقيقة يستوجب كذلك.

وكشف النقاب عن هذه القضية قبل نحو ثمانية أشهر، في أعقاب وصول إفادات أدلت بها نساء حول تحرش جنسي من جانب سلوميانسكي إلى لجنة حاخامات. ورد سلوميانسكي على هذه الإفادات بالادعاء أن الحديث يدور عن سلوك ودي جرى تفسيره خطأ.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلي أن أحاديث حول تحرش جنسي من جانب سلوميانسكي تتردد منذ وقت طويل في أروقة الكنيست، لكن لم توافق أي امرأة على الإدلاء بشهادة ضده حتى أدلى بعضهم بشهادات وصلت إلى لجنة الحاخامات.

وفي حينه، استدعى رئيس 'البيت اليهودي' ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، سلوميانسكي، الذي نفى الشبهات ضده، فيما أوعز بينيت بتشكيل لجنة حاخامات للتدقيق في الشبهات.

وافق المستشار القضائي للحكومة، على البدء بتقصي الحقائق حول فضائح سلوميانسكي، المشتبه بالتحرش الجنسي.

وادعى سلوميانسكي أنه يخدم الجمهور منذ أكثر 40 عاما وأنه لم يحاول مرة التحرش بأي امرأة، وزعم أنه يعانق الناس بدون أي هدف جنسي أو بقصد التحرش والمضايقة.

وأعلن المشتبه بالتحرش الجنسي أنه لن يستقيل من منصبه كعضو كنيست، بل على العكس سيستمر في أداء مهامه، في حين قال زعيم البيت اليهودي، إنه سيقيل سلوميانسكي فقط في حال تم إثبات التهم عليه.

وطلب بينيت من كل من تعرضن للتحرش الجنسي أن يتوجهن للشرطة لتقديم شكوى.

ولاقى إعلان بينيت معرضة كبيرة، كان أبرزها من رئيسة كتلة البيت اليهودي في الكنيست، شولي معلم، التي قالت إنه 'لا بد أن يستقيل سلوميانسكي من منصبه، برأيي لا مكان للمتحرشين بين قيادة الجماهير'. عضوات الكنيست إن 'إعلان بينيت معناه دعم سلوميانسكي حتى النهاية، فإرسال النساء اللواتي تعرضن للتحرش للشرطة معناها إسكاتهن والتغطية على مثل هذه الجرائم، وتبرئة المتحرش في هذه الحالة ستكون مضمونة'.