قضية الغواصات: تحويل قائد سلاح البحرية السابق للحبس المنزلي

قضية الغواصات: تحويل قائد سلاح البحرية السابق للحبس المنزلي

بعد التحقيق معه بشبهة تلقي الرشوة في قضية الغواصات، جرى تحويل قائد سلاح البحرية الإسرائيلية السابق، إليعزر ماروم، مساء اليوم الثلاثاء، إلى الاعتقال المنزلي لمدة ثلاثة أيام.

وتحقق الشرطة فيما إذا كان ماروم له علاقة بالحسابات المصرفية التي تم فتحها في قبرص، وجرى تحويل أموال رشوة إليها، بحسب الشبهات.

كما يجري التحقيق بشبهة أن ماروم، الذي يترأس اليوم سلطة المطارات، قد عمل على استبدال ممثل شركة "تيسنكروب"، حوض بناء الغواصات والسفن الألماني، برجل الأعمال ميكي غنور، الذي يشتبه بأنه قدم الرشوة.

وبحسب تقارير القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة، و"معاريف"، فإن الممثل السابق للشركة، يشعياهو بركات، قد ادعى أن ماروم عندما كان قائدا لسلاح البحرية، أوضح للمدير العام لحوض بناء الغواصات والسفن الألماني الذي زار إسرائيل أنه لن يجتمع معه بحضور بركات.

ونقل عن محامي ماروم، تسيون أمير، قوله في أعقاب التحقيق إن "الجنرال ماروم مسرور بالوصول إلى مرحلة التحقيق المكشوف، حيث توفرت له الفرصة للرد على الأسئلة المعروضة عليه".

وادعى المحامي أن تحقيقات الشرطة سوف تثبت بشكل قاطع "نظافة يد ماروم". على حد تعبيره.

يشار في هذا السياق إلى أن الشرطة قامت بتجميد حسابات البنك التابعة لماروم وكافة المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم هذا الأسبوع.

يذكر أن الشرطة قد حققت في إطار القضية ذاتها، يوم أمس، مع غنور، والمحامي المقرب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والقائم بأعمال رئيس المجلس للأمن القومي السابق، أفريئيل بار يوسف، الذي شارك في إعداد وجهة النظر بشأن صفقة الغواصات.

ويشتبه بار يوسف بـ"تلقي الرشوة وتبييض أموال وخيانة الأمانة والتآمر لارتكاب جريمة".

وكان قاضية محكمة الصلح في "ريشون لتسيون"، عينات رون، قد مددت اعتقال غنور وبار يوسف حتى يوم الخميس، في حين تم تمديد اعتقال مشتبه به آخر، هو المحامي رونين شيمر، من مكتب غنور، حتى يوم غد.

وقال ممثل الشرطة خلال المداولات في المحكمة إن التحقيق في القضية قد كشف أدلة حقيقية تثير شبهات حقيقية حول الرشوة وتبييض الأموال ومخالفات ضريبية وخيانة الأمانة والاحتيال، كما تشير إلى وضع مقلق يتصل بصفقات أمنية بقيمة مليارات الشواقل.

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019