بين "المخزي" و"الملاحق" ينقسم الليكود بشأن فعالية دعم لنتنياهو

بين "المخزي" و"الملاحق" ينقسم الليكود بشأن فعالية دعم لنتنياهو
نتنياهو (لاعام)

مع تصاعد أصوات مطالبة باستقالة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بسبب التحقيقات الجارية ضده في عدة قضايا، إضافة إلى نية المستشار القضائي للحكومة، تقديم لوائح اتهام ضد زوجته، سارة، في أربع ملفات فساد، تبدو هناك بوادر خلافات داخل الليكود نفسه.

وتمحور الخلاف مؤخرا حول فعالية يفترض أن تكون دعما لنتنياهو، حيث وجهت الدعوة لعدد كبير من ناشطي الليكود للمشاركة اليوم، الأربعاء، في أمسية دعم، في ظل التحقيقات الجارية ضده في عدد من القضايا.

وترتفع أصوات في داخل الليكود محتجة على الفعالية ذاتها، وعلى بقاء نتنياهو في رأس الهرم الليكود، وبضمنها أصوات تطالب بقيادة جديدة للحزب.

ونظرا لمشاركة نتنياهو نفسه في الفعالية، فمن المتوقع أن يشارك فيها وزراء وأعضاء كنيست أيضا، رغم عدم الإجماع على تنظيم مثل هذه الفعالية.

ونقلت 'يديعوت أحرونوت' ما يشير إلى خلافات في داخل الليكود،عن غيل شموئيلي، عضو 'معهد جابوتنسكي' ورئيس هيئة 'نئمني هحيروت' في الليكود، قوله 'من يتماشى مع الفساد، ولا يدين الفساد، مكانه ليس في الليكود'.

وأضاف أنه 'ليس من الواضح ماذا كان، وماذا سيكون، فالأمور لا تزال قيد التحقيق. وكل تظاهر داعم يبدو آليا، ولم يسبق أن حصل شيء كهذا في السابق، ويجب ألا تنظم هذه الفعالية'.

وتساءل عما إذا كان التظاهر ضد الشرطة أم ضد النيابة. مضيفا أنه يجب أن يكون هناك ثقة كاملة بسلطات القانون، ولذلك فإن هذه الفعالية 'مخزية'.

وقال أيضا إن نتنياهو 'أفسد الليكود'، وقضى على مؤسساته، وحولها إلى أدوات لخدمته الشخصية، و'هذه دكتاتورية بكل معنى الكلمة'. على حد قوله.

وتابع أن الليكود بحاجة إلى قيادة جديدة.

وفي المقابل، ادعى رئيس الدائرة الإعلامية في الليكود، إيلي حزان، إن 'الليكود يواجه عملية ملاحقة لنتنياهو، وما نفعله هو دعم له'.

كما ادعى أن نتنياهو هو الحاجز الأخير أمام ما أسماه بـ'اليسار'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018