الملياردير باكر يدلي بشهادته في "الملف 1000"

الملياردير باكر يدلي بشهادته في "الملف 1000"
من الأرشيف

أدلى الملياردير الأسترالي، جيمس باكر، الثلاثاء، بإفادته في إطار التحقيق في القضية التي أطلق عليها "الملف 1000"، التي يشتبه بموجبها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بالحصول على منافع وهدايا.

حقق مع باكر محققون أستراليون بالتنسيق مع محققين إسرائيليين كانوا موجودين هناك.

يشار إلى أنه بحسب الشبهات، في "الملف 1000"، فقد حصل نتنياهو وزوجته سارة على هدايا تصل قيمتها إلى مئات آلاف الشواقل من رجال الأعمال.

وتشتبه الشرطة بأن باكر قد تقاسم مع رجل الأعمال أرنون ميلتشين، الدفع مقابل الهدايا التي حصلت عليها عائلة نتنياهو.

ومع الحصول على شهادة باكر، فإن الشرطة تقترب من استكمال التحقيق في هذا الملف. وتنوي وحدة التحقيق "لاهاف 433" إجراء تحقيق، في الأيام القريبة، مع نتنياهو، حيث سيواجه خلال التحقيق بأقوال باكر الأخيرة.

ومع انتهاء التحقيق مع نتنياهو تنتهي عمليات التحقيق في هذا الملف، كما من غير المستبعد أن تحقق الشرطة معه مرة أخرى في إطار "الملف 2000"، والذي يشتبه فيه بوقوع مخالفات رشوة بين نتنياهو، وبين ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر مطلع قوله إن شهادة باكر كانت لها أهمية مصيرية وجدية في الملف، رغم أنه بدونها كان لدى المحققين ما يكفي من الأدلة.

وجرى إطلاع المفتش العام للشرطة، روني ألشيخ، الذي يمكث في الولايات المتحدة، على تفاصيل شهادة باكر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة تنوي تلخيص هذا الملف، وتقديم توصيات حتى نهاية العام 2017 بخصص الملفين. وستقدم التوصيات إلى المدعي العام، شاي نيتسان، وإلى المستشار القضائي للحكومة، افيحاي مندلبليت، بشكل مواز للجهود التي تبذل من أجل الدفع باقتراح "قانون التوصيات" في الكنيست، والذي يمنع الشرطة من تقديم توصيات.

وبحسب الصحيفة، فإنه في هذه المرحلة يبدو أن القانون سيصبح ساري المفعول قبل تقديم الشرطة لتوصياتها. وفي هذا السياق قال ضابط كبير في الشرطة، في محادثات مغلقة، إن الشرطة تتقدم بوتيرة سريعة في هذه الملفات، ولكن من الواضح أن نتنياهو يسارع من إجراءات سن قانون التوصيات.

تجدر الإشارة إلى أنه، بحسب الشبهات، فإن باكر استجاب لطلب شريكه ميلتشين في مشاركته مصاريف عائلة نتنياهو. كما طلب محامي نتنياهو، يعكوف فاينروت، من وزير الداخلية، أريه درعي، الدفع بمنح إقامة لباكر في البلاد، رغم أنه ليس يهوديا.

وكان قد جرى التحقيق مع نتنياهو، الأسبوع الماضي، من قبل محققي الوححدة القطرية "لاهاف 433"، في مسكنه في القدس. وهو مشتبه بتلقي الرشوة من ميلتشين، مقابل الدفع بمصالح الأخير، ومساعدته في الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة التي ألغيت من قبل الإدارة الأميركية.

وجرى التحقيق مع ميلتشين نفسه أربع مرات. وفي التحقيق الأخير معه في لندن، اشتبه به بتقديم رشوة. وتشير تقديرات إلى أنه لن تقدم ضده لائحة اتهام، وإنما سيكون شاهدا مركزيا في القضية.

يذكر أنه في وقت سابق من الشهر الجاري، كانت قد كشفت شهادة المساعدة الشخصية لميلتشين، هداس كلاين، والتي كانت مسؤولة عن نقل زجاجات الشمبانيا وعلب السيجار إلى مسكن رئيس الحكومة. وأكدت كلاين في شهادتها أن سارة كانت تطلب صناديق زجاجات الشمبانيا، في حين كان نتنياهو يطلب علب السيجار، وكان يعلم بكميات الشمبانيا التي تحصل عليها زوجته، وأن سائق الشركة كان يسافر خصيصا إلى القدس لإيصالها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018