توصية بمحاكمة هيرش المرشح السابق لمنصب المفتش العام للشرطة

توصية بمحاكمة هيرش المرشح السابق لمنصب المفتش العام للشرطة
هيرش مع نتنياهو بعد انضمامه لليكود (فيسبوك)

أوصت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بمحاكمة المرشح السابق لمنصب المفتش العام للشرطة، غال هيرش، والذي انضم لحزب الليكود عشية انتخابات الكنيست الـ22، إذ تُنسب له شبهات التحايل على سلطات الضريبة، ما يعني احتمال إنزال العقوبة القسوى بحقّه، والتي قد تصل لـ7 سنوات حبس، أو غرامة مالية.

ووفقا لصحيفة "هآرتس"، قدمت الشرطة توصياتها بعد 4 سنوات من التحقيقات مع هيرش، الذي أعلن قبل أيام انضمامه لحزب الليكود، علما أنه في الانتخابات الأخيرة خاض الانتخابات ضمن الحزب الذي حمل اسم "ماغين يسرائيل"، لكنه لم ينجح بعبور نسبة الحسم.

ونسبت إلى هيرش شبهات التحايل الضريبي وارتكاب مخالفات ضريبية بقيمة عشرات ملايين الشواقل من خلال شركة "ديفنسيف شيلد" التي بملكيته.

وذكرت الشرطة أنها قامت خلال سنوات التحقيق بجمع أدلة تشير إلى ارتكاب هيرش المخالفات الضريبية، فيما أعلنت عن إغلاق ملف التحقيق حول الشبهات التي نسبت إليه بتقديم رشوة لوزير الطاقة الجورجي لانعدام الأدلة ووجود صعوبات قضائية حالت دون ذلك.

وأوضحت الصحيفة أنه تم الشروع بالتحقيق ضد هيرش مع الإعلان عن ترشيحه لمنصب المفتش العام للشرطة، ما دفعه للانسحاب وعدم الترشح للمنصب.

 وتنسب الشرطة إلى هيرش مخالفات التحايل على سلطات الضريبة، والامتناع عن دفع رسوم الضريبة، وتقديم معلومات كاذبة، وتحضير مستندات كاذبة بغية عدم دفع الضرائب مقابل مدخولاته، إذ تصل العقوبة على هذه المخالفات 7 سنوات سجن.

عدا عن هيرش، توصي الشرطة أيضا بمحاكمة 7 من موظفي الشركة وبضمنهم المدير العام للشركة، عوديد شكناي، الذي تنسب له شبهات، ارتكاب مخالفات تزييف، والحصول على أمور عن طريق الخداع، ومخالفات ضريبية وتبيض أموال.

يذكر أن هيرش وطاقم شركته عملوا على تقديم ورشات إرشاد عسكرية لجيش جورجيا عبر عقود بملايين الشواقل، وذلك مع اندلاع الحرب بين جورجيا وروسيا، حيث كشف النقاب في البداية عن ضلوع هيرش وشركته بتقديم رشوة لوزير الدفاع الجورجي، دافيد كزرشفيلي، مقابل فوز الشركة بالمناقصات.

وعلى الرغم من ذلك، تم تبرئة مزرشفيلي من هذه الشبهات في محاكم ببلاده ولندن وباريس، حيث أظهرت المداولات أن الحديث عن الشبهات المذكورة يعود لصراعات داخلية.

وقد فتح التحقيق في القضية عام 2015، وبعد اختياره كمرشح وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، لإشغال منصب المفتش العام للشرطة، تم إلغاء ترشيحه في أعقاب فتح التحقيق.

كما اتهم هيرش بدفع رشوة بهدف الفوز بمناقصة لإزالة ألغام من "ريشون لتسيون" في أعقاب تدريبات عسكرية، وأغلق التحقيق ضده قبل نحو شهرين.

وأشغل هيرش منصب قائد "عصبة الجليل" في الجيش الإسرائيلي، واستقال من الجيش بعد الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان في عام 2006، على خلفية انتقادات وجهت لأدائه في أعقاب اختطاف اثنين من الجنود الإسرائيليين.

وبعد استقالته أقام شركة "ديفينسيف شيلد"، وبين السنوات 2006 حتى 2007 قدم خدمات استشارية ونشط مع القوات البرية لجورجيا.