هاكرز يخترقون خوادم شركة تأمين إسرائيلية ويسرقون معلومات هائلة

هاكرز يخترقون خوادم شركة تأمين إسرائيلية ويسرقون معلومات هائلة
بطاقة هوية استولى عليها الهاكرز باختراق خوادم شركة "شيربيت"

أعلنت شركة التأمين الإسرائيلية "شيربيت" اليوم، الثلاثاء، أن قراصنة إنترنت (هاكرز) اخترقوا موقعها الإلكتروني وخوادمها، وسرقوا معلومات شخصية عدد كبير جدا من زبائنها.

وتدقق الشركة، منذ أمس، بالتعاون مع سلطة السوق المالية والتأمينات والتوفيرات ومنظومة السايبر القومية في هذا الاختراق وحجم الأضرار الذي ألحقه.

وجاء في بيان الشركة أن التدقيق في الاختراق متواصل، لكن التقديرات تشير إلى تسرب معلومات وبينها "معلومات حول تفاصيل تأمينات زبائن". وأصدر هيئة السايبر القومية الإسرائيلية تعليمات لهيئات ومؤسسات.

وأعلنت مجموعة الهاكرز BlackShadow أنها نفذت الاختراق، وقالت إن " BlackShadow نفذت هجوما سيبرانيا عملاقا. وحدث هجوم كبير على شبكة الإنترنت التابعة لشركة شيربيت". ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن هذه المجموعة قولها إن هدف الهجوم هو الحصول على المال من خلال بيع معلومات عن عشرات آلاف المؤمَنين، وأضافوا أنهم سيشنون هجمات كهذه ضد شركات أخرى.

ونشرت مجموعة الهاكرز في حساباتها في "تويتر" و"تليغرام" وثائق للشركة من السنوات 2012 - 2020. كذلك نشر الهاكرز في حسابهم في "تليغرام" تسجيلا صوتيا لمحادثة مع زبونة ورقم هويتها وتفاصيل حادث سير تحدثت عنه مع شركة التأمين. كما نشر الهاكرز بريد إلكتروني يشمل تفاصيل بطاقة ائتمان.

ورغم أن حجم المعلومات ما زال غير واضح، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مصادر في عالم الإننترنت تقديرها أن جميع معلومات الشركة قد تسربت في إطار هذا الهجوم، وبينها تفاصيل تراخيص سيارات وأرقام هويات. ونشرت مجموعة الهاكرز ملفات إلكترونية بحجم 929 جيغابايت.

وعلى ما يبدو أن الهاكرز تمكنوا من الاستيلاء على صناديق بريد إلكتروني للعاملين في الشركة. ويشار إلى أن تاريخ إصدار بطاقات هوية يستخدم لدى جهات كثيرة، وبينها حكومية، كوسيلة تأكيد للهوية، ولذلك فإن الحديث يدور عن خطر حقيقي.

وكانت شركة "شيربيت" قد فازت مؤخرا بمناقصة لتأمين سيارات خاصة لموظفي الدولة في العام المقبل، ومؤمن فيها عدد كبير من الذين يخدمون في أجهزة الأمن الإسرائيلية. وبين التفاصيل التي سرقها الهاكرز، تفاصيل شخصية لرئيس المحكمة المركزية في تل أبيب، القاضي غلعاد نويطال.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص