معاريف: موفاز أبدى استعداده للتنازل عن المكان الأول في كاديما لأولمرط

إذ أن رئيسة حزب كديما السابقة، تسيبي ليفني تنتظر هي الأخرى قرار أولمرت، علما بأنها تفكر جديا بترأس حزب جديد، لكن مقربين منها قالوا إنها لا تسعى لوضع المصاعب أمام عودة أولمرت لقيادة الحزب في حال قرر ذلك.

معاريف: موفاز أبدى استعداده للتنازل عن المكان الأول في كاديما لأولمرط


أفادت صحيفة "معاريف" في موقعها على الشبكة، اليوم الأحد، نقلا عن مصادر وصفتها بأنها رفيعة المستوى في حزب كديما، أن رئيس الحزب، شاؤول موفاز أبدى مبدئيا، خلال لقاءات معه في نهاية الأسبوع الماضي، استعداده للتنازل عن المكان الأول في قائمة كديما لصالح رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت في حال قرر الأخير العودة للحلبة السياسية.


وقال الموقع إن موفاز التقى في الأيام الأخيرة بعدد كبير من أعضاء الكنيست في كديما، وتم خلال هذه للقاءات طرح وتداول مسألة عودة أولمرت للحلبة السياسية والوضع السيئ لحزب كديما كما ينعكس في استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي.


ولفت الموقع إلى أن موفاز ليس الوحيد الذي ينتظر قرار أولمرت ، إذ أن رئيسة حزب كديما السابقة، تسيبي ليفني تنتظر هي الأخرى قرار أولمرت، علما بأنها تفكر جديا بترأس حزب جديد، لكن مقربين منها قالوا إنها لا تسعى لوضع المصاعب أمام عودة أولمرت لقيادة الحزب في حال قرر ذلك. 


وأشار الموقع إلى أن أولمرت يعتزم إعلان قراره النهائي خلال عشرة أيام ، وذلك استنادا الى ما ستقوله استطلاعات الرأي العام في إسرائيل ، ولا سيما معرفة موقف الجمهور الإسرائيلي من أولمرت على ضوء توجيه اتهامات له بالفساد وإدانته بخيانة الأمانة العامة في قضية مركز الاستثمارات. وفي حال بينت الاستطلاعات أن أولمرت وقائمته سيكونان قادران على التغلب على نتنياهو ، وتقديم بديل لحكمه فسيعلن أولمرت عن عودته للسياسة.


في غضون ذلك ينتظر موفاز قرار أولمرت المذكور، ولذلك لم يتخذ أية خطوات فعلية لإدارة المعركة الانتخابية لحزب كديما، على الرغم من المهلة القصيرة حتى إجرائها في الثاني والعشرين من كانون ثاني- يناير القادم. في المقابل قال الموقع إن نتنياهو  يخشى من جانبه من احتمالات توحيد كتلة اليسار والمركز  على الرغم من وضعه الانتخابي الجيد للغاية.
 

التعليقات