يحيموفيتش تغير دستور "العمل" وتعلن تنافسها على رئاسة الحكومة

يحيموفيتش تغير دستور "العمل" وتعلن تنافسها على رئاسة الحكومة

تمكنت زعيمة حزب "العمل" أمس، الثلاثاء، من إقرار التعديلات التي طلبت من خلالها تغيير الدستور الداخلي لحزب العمل وإلغاء أسلوب الانتخابات الداخلية القديم، الذي كان يقوم على انتخاب مرشحي القطاعات المختلفة ( العرب، الدروز، الكيبوتسات والموشافيم) عبر أعضاء هذه الألوية. وقرر مؤتمر الحزب قبول التعديل الجديد الذي ينص على ضرورة انتخاب ممثلي هذه الألوية من قبل مجمل أعضاء الحزب، مما شكل ضربة لظاهرة "متعهدي" الأصوات ومقاولي الأصوات في هذه القطاعات.

وأعلنت يحيموفيتش أن "الخطوة الجديدة ضرورية لوقف كل مساوئ الطريقة القديمة، والمضي في الحزب قدما نحو الانتصار في الانتخابات"، معلنة للمرة الأولى منذ بدء المعركة الانتخابية أنها تنافس على رئاسة الحكومة، وهو ما اعتبر تحولا في سياسة الحزب الانتخابية، بعد أن دار الحديث طيلة الوقت عن احتمالات انضمام حزب العمل بعد الانتخابات لحكومة بقيادة نتنياهو.

وكان معارضو اقتراح يحيموفيتش لتغيير الدستور الداخلي اعتبروا أن الخطوة الجديدة تعني المسّ بأعضاء الحزب القديمين والنشطين لسنوات طويلة في الحزب لصالح النجوم الجدد الذي تسعى يحيموفيتش إلى "تزيين قائمة مرشحي العمل بها".

وكان مؤتمر حزب العمل قد أقر أمس هذه التعديلات بعد أن رفضت المحكمة اللوائية في تل أبيب التماسا قدمه عضو الكنيست غالب مجادلة من حزب العمل دعا فيه إلى إلغاء المؤتمر العام للحزب، لكن المحكمة ألزمت حزب العمل بتمكين المعارضين من تقديم نص اقتراح بديل للتعديلات التي طرحتها يحيموفيتش.

وكانت يحيموفيتش اقترحت دمج لوائي "العرب والدروز" في لواء واحد مع تحديد الموقع 18 لهذا اللواء، ودمج لوائي "الكيبوتسات والموشافيم" في لواء واحد، مما زاد من حدة التنافس داخل هذين اللواءين ووضع علامة سؤال حول هوية المرشحين عن هذه الألوية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018